التخطي إلى المحتوى
ما صحة حديث من صلى الفجر في جماعة ثم جلس

ما صحة حديث من صلى الفجر في جماعة ثم جلس عبر موقع فكرة Fekera.com، حيث أن الأحاديث النبوية عديدة متعددة وقد تركها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من أجل أن تكون دستور لنا وللبشرية بجوار كتاب الله تعالى.

ولا شك أن العديد من الأحاديث النبوية تعتبر مجال شك خوفا من عدم صحتها أو أن تكون جاءت عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

الأحاديث النبوية

  • الأحاديث النبوية منها الضعيف الذي ليس له سند حقيقى فى السُنة النبوية وغير موجود فى المراجع الاسلامية، وهناك المتوسط وهو المتواجد فى بعض الكتب وغير موجود فى بعض المراجع القوية.
  • وهناك الأحاديث النبوية القوية وهو المثبتة فى كل الكتب والمراجع الإسلامية نقلا عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وفى النهاية البعض يستطيع تفسير أحاديث النبى من حيث قوتها وضعفها من خلال الكلام نفسه ومدى قابليته.

اقرأ ايضًا : ما هو سبب رفض الرسول زواج على

صحة حديث “من صلى الفجر في جماعة ثم جلس”

  • يشير الكثير من العلماء على أن هذا الحديث قام بدعمه بعض العلماء رغم أن هناك ما يشير إلى ضعفه، ولكن العلماء أكدوا أن الحديث ليس فيه من الكلام ما يعتبر سئ.
  • فالحديث يقول”

من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة”.

  • حيث يشير العلماء الى فضل صلاة الفجر وضرورة الحرص عليها، وما فيها من فضل كبير، ويجب على كل مسلم اغتنام ما جاء فى الحديث من المداومة على ذكر الله تعالى عقب كل الصلوات وخاصة صلاة الفجر.
  • وقد أكد الكثير من العلماء أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الفجر ثم جلس، حتى تطلع الشمس، وإن الحديث يرتقي الى الحسن والجيد لما فيه من نصائح وفضل كبير.
  • وعن مسألة ارتقاء فضل الجلوس بعض صلاة الفجر ثم صلاة ركعتين الى أجر الحج والعمرة، فقد اكدوا انه ربما يكون ذلك صحيح لما فى فضل صلاة الفجر فى جماعة ثم الجلوس لذكر الله، وفى النهاية الحديث حسن، وبه فضل وإحسان كبير.

اقرأ ايضًا : ماذا قال الرسول عن الحب

دلائل تتحدث عن صحة الحديث

  • لا شك أن الفيصل بين صحة أي حديث من عدمه هو ما يشير إليه من توجيهات ونصائح، حيث أن الأحاديث النبوية مبادئ يسير عليها الكثير، وإذا وجدنا أن هناك كلام فى بعض الحاديث تخالف المنهج الاسلامى أو تزيد عنه بشكل مبالغ أو تنقص منها فإن الحديث هنا يكون مشكوك فيها.
  • والحديث الذى نحن بصدد الحديث عنه به الكثير من الدلائل على صحته، وهى أنه يشرع لأهمية صلاة الفجر وذكر الله تعالى من أجل حث المسلم على المزيد من الحسنات.
  • فهو لم يخالف منهج او دستور اسلامى محدد، بل ينبه الى فضيلة كبيرة يجب على المسلم اتباعها والاستمرار عليها واستغلال الفرصة ونيل فضلها وخيرها.
  • فكل ما يفيد الإنسان يجب استغلاله والأخذ به، وكل ما به شك فى إلحاق الضرر بالإنسان يجب تجنبه والابتعاد عنه، ولا شك ان الحلال والصح واضح والحرام والخطأ واضح.
  • وقد ميزنا الله تعالى بنعمة العقل والاجتهاد حتى نستطيع التمييز بين الصح والخطأ، الحق والباطل، الخير والشر، ومن هنا تأتى بعض الدلائل التى تشير إلى صحة الحديث.
  • أى أن عقل الانسان له دور كبير فى تميز صحة الحديث من عدمه.

اقرأ ايضًا : اخر وصايا الرسول قبل موته

وفى نهاية موضوعنا هذا نسال الله تعالى ان يمنحنا كل ما هو خير ويدلنا على الصح دائما، ونرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد السريع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.