ما هو حكم التطبيع مع إسرائيل في القرآن الكريم

  • احمد المدبولي
  • منذ سنتين
  • الاسلام

ما هو حكم التطبيع مع إسرائيل في القرآن الكريم، من أهم الملفات التي تشغل عقل وبال المواطن العربي، إلى التطبيع مع اسرائيل امر جيد ام لا يجب أن يحدث.

ويزداد هذا التساؤل في ظل ما حدث مؤخرا من قيام العديد من الدولة العربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل وهو الأمر الذى أثار جدل كبير وتساؤلات حول هذا الأمر.

ما معنى التطبيع

  • العلاقات بين الدول اقوم على العديد من المصالح المشتركة وتبادل المنفعة وتقوم على أسس وقواعد ونظم دولية يحددها العرف الدولى.
  • والتطبيع هو اقامة تلك العلاقات بشكل طبيعى مع دولة الكيان الصهيوني تحت المنظومة الدولية، والاعتراف بتواجد كل طرف على الأرض والتعامل مع بشكل طبيعى مثل أى دولة.

شاهد ايضًا : ما هي التنشئة الأجتماعية ؟

رد الفعل من التطبيع

  • الكثير من الشعوب العربية رفضت التطبيع باعتباره اعتراف باغتصاب إسرائيل لأرض دولة فلسطين وإقامة وطن غير شرعى عليها، بجانب احتلاله بقية الأراضي الفلسطينية بالقوة وحروبه السابقة ضد العرب وقتل وتشريد الآلاف من العرب.
  • واعتبرت أن التطبيع مع الدولة الإسرائيلية وهو اعتراف بكل الجرائم التي ارتكبوها ولا يزالوا يرتكبوها في حق العرب في فلسطين. 
  • والبعض الأخر يرى أن الزمان يتغير ولا يمكن العيش في حروب مستمرة ويجب العيش في الواقع ومحاولة حقن المزيد من الدماء من خلال التعامل الطبيعى والحوار.

شاهد ايضًا : كم عدد الملوك الذين حكموا السعودية حتى الان ؟

حكم التطبيع مع اسرائيل في القران الكريم

  • بالطبع لم تكن دولة الكيان الصهيونى متواجدة وقت نزول القرآن ولم يتحدث عنها بشكل مباشر ولكن كتاب الله تعالى تحدث عن اليهود بشكل عام.
  • ووقت نزول القرآن الكريم كان اليهود أشد عداوة للرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين، وبالتالي حث القرآن الكريم على قتال اليهود بقوة.
  • وحذر من اتخاذ اليهود أولياء وحذر أن يكونوا ولاة على المسلمين، وبالتالي فإن حديث القرآن الكريم كان تحذير من التعامل مع اليهود، ولكنه في نفس الوقت شدد على ضرورة نشر السلام وإذا جنح الطرف الأخر للسلم فاجنح لها.
  • وبالتالي ما حكم التطبيع مع اسرائيل وما راى القران في هذا الشأن وكيف يمكن تطبيق ذلك على هذا الزمان.

شاهد ايضًا : ما حكم قول اللهم اني صائم ؟

حكم التطبيع مع إسرائيل

 

  • قد يكون الحديث في هذا الأمر وسيظل محو خلاف كبير ولكن في النهاية فإن التطبيع مع اسرائيل خاضع للادارة العالمية والأحكام السياسية بين الدول.
  • ولم يعد التعامل مع دولة اسرائيل أمر بالاختيار، فقد أصبحت إسرائيل دولة متواجدة على الخريطة العالمية ودولة مجاورة للعرب والتعامل معها أمر إجباري وتلقائى وليس اختيارى.
  • ولكن دولة إسرائيل تظل عدو شعبى للعرب حتى ولو تلاقت المصالح المشتركة الضرورية وحتى إذا حدثت اتفاقيات سياسة فالأمر يخضع للروتين الدولى.
  • والتعامل مع اسرائيل والحديث والحوار في كثير من الأحيان يعتبر أمر ضروري لا لوم على الحكومات العربية بشأنه حتى لو اختلفنا في مواقفها وأسلوب تعاملها في القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية.
  • ولكن بالطبع الأمر يخضع الى ضوابط وشروط أخرى لابد من وضعها من أجل التعامل مع اسرائيل.

شاهد ايضًا : بين حكم الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر

>

شروط التطبيع مع إسرائيل

  • يجب أن تكون المصالح مشتركة وأن يكون ذلك للضرورة القصوى من أجل المصلحة العامة واستقرار المنطقة والابتعاد عن الحروب والعنف.
  • وأن تكون المنفعة على الطرفين، وان لا يمنع الحق لاسرائيل اغتصاب حقوق ليس حقوقها أو عدم امتلاك الأراضى بالقوة.
  • وأن يكون الأمر مجرد شئ مؤقت حفاظا على الاستقرار الدولى والهدوء في المنطقة ليس للاتفاق مع سياسة الدولة الإسرائيلية.

شاهد ايضًا : قد ينسى بعض الناس أو يتكبر فينسب نعم الله تعالى عليه إلى نفسه فما حكم ذلك

وفي نهاية موضوعنا هذا نسأل الله تعالى الاستقرار للمنطقة والحفاظ على القومية العربية والاسلامية وبطش الظلم والطغيان، ونرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد في أسرع وقت.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.