تفسير حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

  • محمد مزيد
  • منذ سنتين
  • احاديث

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت تفسير الحديث، الإيمان بالله تعالى هو الأساس في حياة أى إنسان.

والكلام الطيب الذي يدل على الخير هو من أهم مبادئ الإسلام وبالتالي فإن كل إنسان مطلوب منه الكلام الطيب الذي يقودنا إلي الخير والسلام.

الإيمان بالله تعالى

  • لاشك أن الإيمان بالله هو أساس عبادة المسلم لله تعالى وهو التصديق بالقول واللسان والعقل والوجدان وهو الأصل الأعظم في أصول الدين الاسلامى.
  • وينقسم الإيمان بالله تعالى الى العديد من المحاور أهمها الإيمان بوجود الله تعالى وأنه هو الخالق الوحيد لكل شئ على الأرض سواء مادى او معنوى سواء ملموس أو ظاهرى.
  • أيضا الإيمان بوحدانية الله تعالى وأنه الاله الواحد الذى لا شريك له والتأكيد بانفراد الله تعالى بالألوهية مع التأكيد الداخلى على وحدته في ذاته وصفاته وأفعاله.
  • الإيمان بأن الله تعالى هو الكامل والإيمان واتصافه بكل صفات الكمال والإيمان والإقرار بذلك جيدا وإبعاد الله تعالى عن الاتصاف بأى عيب او نقص، وتلك أهم محاور الإيمان بالله تعالى. 

شاهد ايضًا : حديث قدسي عن فضل زيارة المريض صحيح

حديث “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”

  • يعتبر هذا الحديث من الدال على الخير دائما لأنه يدعو الى الحق وكل الأمور التي تنفع الإنسان، وفي تلك الدعوة الابتعاد عن كل شر والاقتراب من كل خير.
  • حيث أن اللسان هو المتحكم في كل ما يخرج من الانسان ويخرج منه خير أو شر، وبالتالى هى دعوة من الله تعالى ورسوله عبر الحديث إلى الحديث الحسن عبر اللسان.
  • حيث أن الحديث أوضح الكثير من أحكام اللسان الذي هو أكثر الجوارح فعلًا التي تؤثر في الإنسان وفي كل شئ، وهو احد الأداب الاسلامية الواجبة من خلال الكلمة الطيبة التي تعتبر صدقة في حد ذاتها.
  • أما الكلمة الخبيثة فهى أمر سلبى قد يؤثر على المجتمع كله بالسلب ويؤدى الى انهياره وتشتته بشكل كبير، وبالتالي فالحديث دعوة للكلمة الطيبة او من الأفضل الصمت الذي يعتبر أفضل من الكلمة السيئة.

شاهد ايضًا : تفسير حديث لا يدخل الجنة قاطع مع أهمية صلة الرحم

تفسير حديث “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”

  • يناشد الحديث المؤمنين الذين اتصفوا بقوة الإيمان بالله تعالى وهو الإيمان الحق بضرورة التمسك بكل احكام الايمان بالله تعالى ومن اهمها صون اللسان من خروج كل كلمة سيئة وبالتالى عليك اخى المؤمن أن تتحدث بالكلمة الطيبة.
  • وإذا لم تتمكن من قول كل كلمة طيبة تخرج من لسان فمن الأفضل أن تصمت فالسكوت هنا يكون امر ايجابي لكل من يمتلك لسان يخرج منه الكلمات السيئة.
  • فأحيانا يتصف بعض البشر بقسوة اللسان سواء بشكل إرادي او غير إرادي ومن هنا يجب على هؤلاء الإكثار من الصمت أفضل من اخراج الكلمات السيئة التي تؤدى الى الضرر.
  • كما أن بقية الحديث دعوة للعديد من التمسك بالمكارم الأخرى للأخلاق مثل ضرورة إكرام الضيف الذى يأتى الى منزلك او الى بلدك فهى من صفات الإنسان المؤمن والمسلم.
  •  وأيضا اكرام الجار والإحسان الى الجار حيث هى وصية من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالجار وضرورة إكرامه والإحسان إليه.

حديث “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت” كاملا

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه))؛ رواه البخاري ومسلم.

 

شاهد ايضًا : كيفية تحديث بيانات الهوية بنك الراجحي عن طريق الهاتف

وفي نهاية موضوعنا هذا ندعو الله تعالى الى أن يبعد عنا الكلمات السيئة ويجعلنا نسمع كل حسن، ونرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد السريع.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.