ما حكم من عليه دين ولا يستطيع سداده ؟

  • احمد المدبولي
  • منذ سنتين
  • الاسلام

ما حكم من عليه دين ولا يستطيع سداده؟ وأيهما أولى سداد الدين أم الوفاء بالنذر عن المتوفي؟، الدين كرب كبير يصيب الإنسان وهم يتعرض له في حياته ومشكلة كبيرة يحاول التخلص منها وأزمة يقع فيها.

حيث ان المعروف أن الدين هم بالليل ومذلة بالنهار، وهو أمر سلبي يؤثر على نفسية الإنسان ويجعله لا يستطيع استكمال عمله ولا حياته بالشكل المطلوب.

ولن يرتاح الإنسان في حياته إذا كان عليه دين، ولن يستطيع أن يزيل الهم من داخله إلا إذا نجح في سداد هذا الدين، ولكن هناك من الأشخاص من لا يستطيعون سداد دينهم فما الحل وما حكم ذلك.

ما حكم من عليه دين ولا يستطيع سداده

  • هذا الأمر يوجد به الكثير من الكلام والأحاديث لأن الدين أمر معلق في رقبة المديون لابد من سداده، ولكن البعض يتساءل عن حكم من لم يستطيع تسديد دينه.
  • حيث ان الكثير من العلماء تعتبر أن من لم يسترد دينه من المدين، يعتبر ذلك من أموال الزكاة، بشرط استيفاء كل المحاولات للحصول على دينه، وأيضا فشل كل محاولات المديون تسديد الدين.
  • وهنا الأمر يرجع الى النية، فاذا كانت نية المدين السداد بالفعل ولكن لم يتمكن من ذلك ويحاول بقوة تسديد هذا الدين، فمن الممكن ان يكون لا جزاء عليه.
  • أما اذا كان هناك تكاسل من المديون فهنا وقع في الخطأ وأصبح الدين في رقبته الى صاحبه، اذا سامح فيه فلا بأس واذا ظل يطالب بدينه فأصبح في رقبته الى يوم القيامة طالما بامكانه سداده.
  • ومن الممكن لصاحب الدين ان يقوم باسقاط دينه وعدم الحصول عليه على ان يعتبرها من أموال الزكاة التي يخرجها فهذا يجوز في الكثير من الحالات.

اقرأ ايضًا : بَحث عن صلاح الدين الأيوبي

أيهما أولى سداد الدين أم الوفاء بالنذر عن المتوفي ؟

  • يتساءل الكثير عن الأولوية التي يجب القيام بها لدى الانسان، هَلْ يقوم بسداد الدين أو الوفاء بنذر معين عن الميت.
  • والنذر هو شئ خير قرر عمله في حالة حدوث أمر ما، وهو أيضا شئ يكون في رقبة الإنسان.
  • وفي حالة اذا كان لدى الإنسان مال وعليه ان يختار اما سداد الدين او الوفاء بالنذر، فلا شك أنه في تلك الحالة سداد الدين أفضل.
  • كما أكدت الكثير من الفتاوى أن الله تعالى يضع حقوق عباده في المقام الأول واذا تم وضع العبد في خيارين وهو الدين الذى هو حق لشخص أخر أو النذر وهو حق الله تعالى.
  • فإن الله تعالى يضع حقوق عباده اولا في تلك الحالة ويؤكد ضرورة سداد الدين مع استمرار النية في النذر والقضاء بها اذا تيسر الأمر بعد ذلك.

اقرأ ايضًا : ادعية سعة الرزق وقضاء الدين مجربة مكتوبة

أهم شئ في مسألة الدَين

  • لا شك ان النية اهم شئ في تلك الحالة لأن تلك الأمور تكون في داخل الانسان، فاذا كانت نيته خالصة لوجه الله تعالى لسداد الدين والوفاء بالنذر كان ذلك عونا للإنسان في سبيله نحو تحقيق ذلك.
  • اما اذا كانت نية الإنسان غير سليمة وبها تكاسل فإنه يجد الكثير من الصعاب في سداد دينه ويستمر في مذلة الدين لفترات طويلة.
  • وبالتالي يجب على الإنسان الإخلاص لله تعالى في النية وباذن الله تعالى سينال اليسر في حاله وفي موقفه وينعم بالخير ويسدد دينه ويوفي نذره.

اقرأ ايضًا : اذكر قصة عن بر الوالدين

وفي نهاية موضوعنا هذا نسأل الله تعالى التوفيق والفلاح في سداد الدين وفي الوفاء بالنذر، ونرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد السريع.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.