التخطي إلى المحتوى

آيات عن رحمة الله، لا شك أن رحمة الله تعالى نعمة من الله تعالي تنزل على عباده وهى هدف يسعى إليه الجميع فى الدنيا ومن أجل الآخرة.

حيث أن الله تعالى ينزل رحمته على عباده التى تمنحهم كل خير فى الدنيا والآخرة، ونسأل دائما الله تعالى رحمته علينا جميعا.

الرحمة

آيات عن رحمة الله

  • الرحمة خلق إنساني وهي من صفات الأخلاق الاسلامية كما أنها من صفات الله تعالى حيث هو الرحمن الرحيم الذي دعا الى الرحمة وحث على تواجدها دائما بين المسلمين وبعضهم البعض.
  • حيث أن الرحمة أمر عظيم تواجد فى القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية الشريفة من قوة مكانة هذا الأمر، وقيمة ومكانة الشخص الذي يتصف بهذا الخُلق الانساني الرفيع.

شاهد ايضًا : آيات قرانية وسور عن المحبة والقبول بين الناس

الرحمة من الله تعالى

  • الرحمة هى من الأساس من الله تعالى حيث هو الرحمن الذي خلق الرحمة واشتق الله من الرحمة العديد من أسماءه الحسنى مثل الرحمن والرحيم، كما أنه فى أحد الأحاديث النبوية الشريفة أن الله تعالى جعل الرحمة مائة جزء.
  • حيث أمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق، من إنس وجن وحيوانات وطيور وكل خلق الله تعالى.

شاهد ايضًا : آيات قرانية لحفظ الجنين من التابعه

أنواع الرحمة

  • هناك العديد من أنواع الرحمة مثل الرحمة بين البشر وبعضهم البعض وتقدير ظروف بعضهم البعض ومعاملة حسنة بين بعضهم البعض، حيث يرحم الغنى الفقير، ويرحم القوى الضعيف ويرحم القادر للغير قادر.
  • وأيضا نرحم الحيوانات ونعتني بهم ونحرص على إطعامهم وشربهم، وأيضا نرحم الأطفال الضعفاء، ونرحب كبار السن الضعفاء أيضا.
  • حيث أن أي فعل إيجابي هادئ من الانسان تجاه مخلوقات الله تعالى يعتبر رحمة وعطف، طالما بعيدا عن الغلظة والقوة والعنف.
  • وهناك الرحمة الأعم والأشمل من المولى عز وجل وهى التى نطلبها دائما منه وندعوه دائما بالرحمة، حيث أن رحمة الله تعالى دعاء شامل يشمل كل عناصر حياة الإنسان، ويطلبها الإنسان من الله تعالى وفقا للمقصد الخاص به.

شاهد ايضًا : ايات قرانية للشفاء مكتوبة

صور الرحمة

  • الرحمة من صفات الله تعالى و الرحماء يرحمهم الله تعالى، وأيضا عدم القسوة والعنف هى من صور الرحمة.
  • والابتسامة الصادقة الصافية من كل شئ سلبى، يكون من الرحمة، والرحمة لا تقتصر على مخلوق محدد، بل الرحمة يجب أن تكون بالمخلوقات العامة.
  • كما أن التيسير على الانسان والتخفيف عنه من صور الرحمة ومن أشكالها، حيث أن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.

شاهد ايضًا : ايات قرانية عن الفرج

الرحمة فى القران الكريم

  • من قيمة تلك الصفة العظيمة حرص المولى عز وجل على ذكر الرحمة فى القرآن الكريم فى الكثير من الأيات، حيث شدد على ضرورة الرحمة والتراحم بيننا وضرورة الرحمة بين خلق الله تعالى.
  • بجانب أن الله تعالى وضع الرحمة فى العديد من الصور والمعانى داخل القران الكريم، بجانب أنها شملت العديد من القصص للأمم السابقة التي كانت مثال لأهمية الرحمة وضرورة التحلي بها والحرص على أن نكون رحماء بيننا.
  • كما ضرب الله تعالى الأمثلة لمن يرحم ومصيره فى الآخرة من الثواب والجزاء الحسن، وأيضا ضرب مثلا للظالمين ومن ليس لديهم رحمة ومصيرهم فى النهاية من العذاب الشديد.

ايات عن رحمة الله تعالى

  • نذكر هنا العديد من الآيات التي تتحدث عن رحمة الله تعالى مثل،

وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 54].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: 21].

﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [التوبة: 102 – 104].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التحريم: 8].

وفى نهاية موضوعنا هذا نسألأ الله تعالى أن يرحمنا برحمته الواسعة، ونرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد فى أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.