التخطي إلى المحتوى

طريقة التخلص من فضلات القولون ، أو ما يعرف بالعضو الداخلي، وهو أحد أجزاء المعدة المرتبطة بالإطار في جسم الإنسان، وتبدأ أجزاء القولون من الأعور، وينتهي بالقولون السيني، ويتألف القولون من القولون الصاعد، والقولون المستعرض، والقولون التنازلي وهو هيكل متعلق بالمعدة.

حيث يحتفظ بالسوائل والأملاح المعدنية والمكملات الغذائية للحفاظ على توازن الأملاح المعدنية في الجسم، ويحتوي على البراز الذي يخرج من الجسم عبر النهاية الخلفية بمساعدة العضلات التي تبطن الكتلة،  من الجهاز الهضمي مع تطورها الانقباضي والانبساطي، ويحتوي القولون بالإضافة إلى ذلك على مليارات الميكروبات القيمة التي تحقق ترتيبًا جيدًا مع الجسم.

التخلص من فضلات القولون

استراتيجية تطهير القولون

  • يدعي بعض الأفراد في دائرة الأوامر الاجتماعية للأدوية الاختيارية حول تنقية القولون، ووظيفته في تخليص تجمع السموم وبقية الفضلات، حيث تعود إمكانية تنقية القولون إلى عام (1500) ق.
  • وقد اشتهرت في العشرينات والثلاثينيات والأربعينيات.
  • منذ القرن العشرين، عندما ساد الاقتناع بين المصريين واليونانيين بأن الفضلات وبقية الطعام المعالج تظل ملتصقة بفواصل الجهاز الهضمي، مما يتسبب في ما يعرف بإيذاء الذات.
  • فقدت هذه الفرضية مصداقيتها في ضوء حقيقة عدم وجود دليل منطقي وسريري لإثبات شرعيتها.

الوزن وارتباطه بتنظيف القولون

  • يضمن البعض أيضًا أن تنظيف القولون يساعد في التخلص من الأرطال وهذا غير صحيح، حيث يستهلك الجسم غالبية السعرات الحرارية قبل وصول الطعام المعالج إلى الأعضاء الداخلية.
  • ويمكن للقولون تنظيف نفسه دون أي شخص آخر، عن طريق إخراج السموم من الكبد والميكروبات المفيدة الموجودة في الجهاز الهضمي.
  • تمامًا مثل وجود الأغشية المخاطية التي تبطن الجهاز الهضمي، والتي تمنع وصول المواد غير المرغوب فيها إلى الدم، وتمنعها من تناولها.

غسل القولون

  • يعتبر غسل القولون، أو ما يعرف بنظام الماء في القولون، أحد الأساليب المستخدمة لتنظيف القولون والتخلص من الفضلات العالقة.
  • ويستمر لمدة 45 دقيقة تقريبًا، عادة ما يستخدم المتخصصون هذه الإستراتيجية في تجهيز الأمعاء لأداء مهام دقيقة.
  • كما يستخدمونها أيضًا في إزالة السموم في حالة تناول مادة سامة، حيث يتم إدخال أسطوانة في المؤخرة وبعد ذلك يتم إدخال كميات ضخمة من الماء قد تصل إلى 60 لترًا بشكل آمن.
  • يتم شفطه وإزالته بعد ذلك، ويقوم الأخصائي أثناء ذلك بفرك الجزء الأوسط للفرد، وهو العرض اللامتناهي لهذه المنهجية.
  • يذهب الفرد إلى المرحاض لبضع دقائق، للتأكد من خروج كل المياه التي تم سحبها.
  • يمكن شفط كمية أقل من الماء، وتركها لفترة زمنية وجيزة وإزالتها بعد ذلك بواسطة العلبة.
  • يُنظر إلى هذه المنهجية إلى حد كبير على أنها سهلة، وقد يكون هناك بعض الإزعاج أثناء إدراج الأسطوانة، وقد يصاحبها أيضًا إحساس بالغثيان.

أضرار غسل القولون

لغسيل القولون بعض النتائج، ويمكن الإشارة إلى بعضها على النحو التالي:

  •  حرج في تشتت أملاح الجسم، مثل الصوديوم والبوتاسيوم، والذي قد يؤدي إلى الخسارة.
  •  ثقب القولون أثناء إضافة الاسطوانة، حيث يُنظر إلى ذلك على أنه أزمة، ويعاني الفرد المصاب بهذه الحالة من ألم مفاجئ في البطن.
  • وارتفاع في مستوى الحرارة الداخلية، وقد يحدث زوال سريع إذا لم يتم الانتهاء من تدخل جراحي سريع ودقيق.
  • عدم انتظام الكائنات المجهرية في الجهاز الهضمي، وفرصة التلوث من الأجهزة المستخدمة والمياه.
  • الجفاف، لأن غسل القولون يمكن أن يجعلك تفقد قدرًا كبيرًا من السوائل.
  • زيادة ابتلاع الجسم للسموم والكائنات الحية الدقيقة.

وبذلك نكون قد قمنا بتوفير معلومات دقيقة عن كيفية تطهير القولون والأضرار التي من الممكن أن تصاحب الفرض من خلال تطهيره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.