التخطي إلى المحتوى

طريقة التخلص من غازات القولون ، تعتبر غازات القولون مشكلة نموذجية، وفي كثير من الأحيان لا تكون الغازات مؤشرًا على المرض، ولكنها بدلاً من ذلك يمكن أن تخلق ما هو أكثر ألما وانزعاجًا للفرد المتأثر، والغازات هي جزء عادي من التفاعل المرتبط بالمعدة.

كل شخص لديه غازات يمكن أن تنتقل عن طريق ابتلاع الهواء أثناء الأكل والشرب، من الممكن أيضًا تكوين غازات أثناء دورة الاستيعاب، عندما لا تتم معالجة الطعام كثيرًا في الجهاز الهضمي الصغير، فإنه يمر عبر الأعضاء الداخلية حتي يتم هضمه مما ينتج غازات، وهناك العديد من الأصناف الغذائية التي تسبب الغازات، مثل منتجات الألبان، والفاصوليا، والسكريات، وهناك تقنيات عديدة لمعالجة غازات القولون، وهذا ما سنتطرق إليه في هذا المقال، من خلال موقع فكرة.

علاج-غازات-البطن-

المشكلات المتعلقة بالمعدة

يتسبب علاج غازات القولون في بعض المشكلات المتعلقة بالمعدة، على سبيل المثال:

  • الحالة الداخلية المزعجة، أو مرض الاضطرابات الهضمية أو ما يعرف بداء حساسية القمح، وتوسع في غازات القولون.
  • وبالنسبة لبعض الأفراد، فإن تغيير الميول الغذائية كافية لتقليل الغازات والمظاهر المرتبطة بها.

تقنيات معالجة غازات القولون

  • هناك العديد من التقنيات لمعالجة غازات القولون، والتي تتضمن ما يلي:
  • بعد اتباع نظام غذائي سليم، قد تساعد التغييرات في روتين الأكل على تقليل الغازات التي يتم توصيلها في الجسم أو الغازات التي تساعد على الخروج من الجهاز الهضمي بسرعة أكبر.
  • ومعرفة المواد الغذائية الأساسية التي تزيد الغازات يمكن أن تساعد الاخصائي في تحديد البدائل الأكثر مثالية للتغييرات في روتين الأكل.
  • الطعام، قد يضطر الفرد إلى التخلص من بعض المكونات أو إنقاصها لتقليل الغازات ومؤشراته.

ومن الأمثلة على الأصناف الغذائية التي يمكن الابتعاد عنها أو التقليل منها:

أنواع الأطعمة الغنية بالألياف

  • الأطعمة الغنية بها يمكن أن تسبب الألياف، على سبيل المثال، الفاصوليا والبصل والبروكلي والملفوف والخرشوف والتفاح والخوخ.
  • لذلك يمكنك تقليل كمية الألياف التي يلتهمها الفرد ثم العمل بعد ذلك على إضافتها إلى روتين الأكل ببطء.
  • و يمكن أن تساعد الأخصائي في بناء نظام غذائي سليم مناسب.
  • الألبان: يجب تقييد دخول منتجات الألبان لتقليل الآثار الجانبية للغازات.
  • علاوة على ذلك، من الممكن استخدام عناصر خالية من اللاكتوز أو تجربة منتجات الألبان التي تحتوي على بروتين اللاكتاز، مما يساعد على الاستيعاب.

مصادر الطعام المحمصة أو الدهنية

  • يمكن للدهون الغذائية أن تؤجل طرد الغازات من الجهاز الهضمي، كما أن الابتعاد عن مصادر الطعام الدهنية يمكن أن يضيف إلى تقليل مظاهر غاز القولون.

المشروبات الغازية وبدائل السكر

  • يجب الابتعاد عن المشروبات الغازية وبدائل السكر أو تقليلها في ضوء حقيقة أنها تسبب توسعًا في غازات القولون.

الأدوية المعالجة للقولون

  • يمكن استخدام بعض الأدوية المستخدمة لعلاج غازات القولون وتخفيف أعراضها.

تتضمن أمثلة هذه الأدوية التي يمكن استخدامها ما يلي:

  • Alpha-galactosidase: يمكن أن يضيف إلى فصل الكربوهيدرات في الحبوب مثل الفاصوليا والخضروات المختلفة، مما يقلل من نمو الغازات.
  • مكملات اللاكتيز: تساعد هذه المثبتات المرضى الذين يعانون من ضيق الأفق اللاكتوز على هضم السكر الموجود في منتجات الألبان، مما يقلل من أعراض القولون.
  • الفحم النشط: الفحم النشط المأخوذ عند العشاء يمكن أن يهدئ غازات القولون.

هناك بعض الأدوية التي يصفها الأطباء والتي تضيف أحيانًا إلى علاج غازات القولون، ومع ذلك فإن استخدام هذه الأدوية ليس طبيعيًا، ومن أمثلة هذه الأدوية: ميتوكلوبراميد: هذا الدواء يساعد على تطوير الجزء العلوي لإطار عمل المعدة، والذي قد يساعد الجسم على إخراج الغازات بسرعة أكبر، والامتناع عن الانتفاخ والألم في منطقة الوسط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.