التخطي إلى المحتوى

يتساءل البعض حول أهمية الدور التكاملي بين القطاع الحكومي والخاص والخيري، فمن المعروف أن هناك علاقة وثيقة تربط بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص في مجال التنمية المجتمعية.

الدور التكاملي بين القطاع العام والخاص
الدور التكاملي بين القطاع العام والخاص

الدور التكاملي بين القطاع الحكومي والخاص والخيري

  • تنعكس طبيعة العلاقة بين القطاع الحكومي والخاص والخيري على جميع أنظمة التنمية داخل المجتمع.
  • فدائما ما تسعى الدول إلى تحقيق العديد من الخطط والمشاريع التنموية على المستوى المحلي.
  • ولا تمتلك أي دولة القدرة على تنفيذ كافة المشروعات بمفردها، خاصة إذا كانت ذات إمكانيات محدودة.
  • و يستدعي دفع عجلة التنمية أن يكون هناك دور تكاملي بين أفراد المجتمع، والقطاعات الحكومية والخاصة والخيرية.
  • كما يساعد العمل التطوعي على المساهمة في عملية التنمية وإزدهار المجتمع.
  • يساهم العمل التطوعي في رفع كفاءة عدد محدد من الأفراد وتفعيل دوره في المجتمع.

المناهج المستخدمة في تنمية المجتمعات المحلية

وتتمثل تلك المناهج في الآتي:

المنهج الأول

  •  من خلال هذا منهج تعمل الحكومة على توفير الخدمات على المستوى المحلي، وذلك تبعآ لمجموعة من البرامج المستخدمة في رفع مستويات الخدمة على النطاق المحلي.
  • ويكون ذلك من خلال التعاون مع القيادات المحلية دون الرجوع إلى أراء المواطنين، والسبب في ذلك عدم إلمام المواطن بكافة الأساليب العلمية المتبعة من قبل الحكومة.
  • والجانب الإيجابي للمنهج الأول هو إمكانية التطوير الشامل على المستوى العام، أما الجانب السلبي لهذا المنهج هو عدم الإهتمام برأي المواطن وجعل دوره سلبيه في تنمية مجتمعه.

2. المنهج الثاني

تتعدد المناهج ويبقي المبدأ واحد كما تتمثل في عدد محدد من المباديء الهامة في حياة كل فرد ألا وهي:
• يعتمد هذا المنهج بصورة كبيرة على الجهود الذاتية للمواطن لرفع مستوى المعيشة، ولكن يتم تدعيم تلك الجهود بواسطة القطاع الحكومي.
• حيث يقوم ممثلي الجهات الحكومية بمشاركة المواطنين في دراسة مشروعاتهم واحتياجتهم.
• ويتميز هذا المنهج بأنه يجعل المواطن يقوم بدورآ فعال في حل المشكلات التي تواجهه داخل مجتمعه.

3. المنهج الثالث

هل تسائلت يوما ماهي مميزات المنهج الثالث إلي هنا نسرد لك التالي:
• يعتبر المنهج الثالث أفضل المناهج المستخدمة في تنمية المجتمعية في القطاعات المحلية.
• حيث يطلق علي هذا المنهج مصطلح المنهج التكاملي، وذلك لأنه يشتمل على جميع الجوانب الإيجابية في الجوانب السابقة.
• فهو يجمع بين الإستفادة من المجهودات الذاتية للمواطنين والأهالي وجهود وخدمات القطاع الحكومي.
• وقد قامت حكومة المملكة العربية السعودية باستخدام هذا المنهج في التنمية المجتمعية على المستوى المحلي داخل البلاد.
الشراكة بين الحكومة و القطاع الخاص والمجتمعات المدنية
• كما ذكرنا أن هناك ارتباط وثيق بين القطاعات الحكومية والخاصة والمدنية أو الخيرية.
• وتقوم فكرة الشراكة بين تلك القطاعات على التكامل والتعاون، وذلك من أجل توفير أفضل الإمكانيات داخل المجتمع.
• وقد تغيرت نظرة الدول على مستوى العالم حول ارتباط التنمية بجهود الدولة فقط، أو أحد القطاعات بمفردها.
• فأصبح المفهوم السائد أن تنمية المجتمعات تعتمد على مشاركة كل عناصر الدولة الواحدة وأنظمتها.
• تؤثر الجمعيات الأهلية على توفير احتياجات الأفراد، مما يساعد في تحقيق التنمية المنشودة.

وفي نهاية هذا المقال نكون قد ذكرنا الدور التكاملي بين القطاع الحكومي والخاص والخيري في تنمية المجتمعات المحلية، والمناهج التي يتم استخدامها من قبل الدولة في التنمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.