التخطي إلى المحتوى

بل هو حرف عطف للنفي بما سبق، وتأكيد الحكم للآتي- سواء كان هو ذلك النتيجة إيجابية أو سلبية، النفي يكون غالباً بسبب نتيجة خطأ أوعدم التذكير أو لمجرد التبديل في المعنى، وقد ذادت الحيرة في الفترة الأخيرة عن مدي معرفة حرف العطف بل والذي سوف نعرفه عبر موقع فكرة.

أمثلة على حرف العطف بل

أنواع (بل)

والتي تتمثل في الآتي:

  • هو حرف عطف للنفي أي للرجوع عما سبق، ويأتي ذلك إذا جاءت على المُفْرد (بمعنى ألا يكون جملة كاملة ولا شبه جملة)، وقد يكون هذا إذا أتى قبلها جمل مُثْبَتة أو أمر، نحو: “شرب أحمد اللبن”، بالماء”، “جاء محمد بل أحمدُ”، “قل شيئا، بل خيرًا”.
  • تكون بل حرف عطف هي للاستدراك تساوى كلمة “لكن” إذا أتى قبلها نَفْي أو نَهْي، وتعتبر هي توضح حكم ما أتي سابقها من نفي أو على حسب حالته، وهي توضح ضده لما يليها نحو: “ما أتى محمد، بل أخته”، “ما محمود خطيبٌ بالملحن”. “لا نلوم أخاك، بل أباك”.
  • لكن إذا كان الحديث قبلها ليس مثبتها ويوجد بها بـ (ليس) أو (ما) الذين يحجزون العاملة في عمل (ليس) فيجب رفع ما يليها، نحو: “ليست حبيبة شاعرةً، بل قارئة”، قارئة: خبر لمبتدأ محذوف مقدر ب (هي).

أمثلة على حرف العطف بل

والتي تتمثل في الآتي:

  • “ما السكوت راحةً بل مضرة”. (مضرة- خبر لمبتدأ محذوف).
  • بل- هو حرف ابتداء، في حالة إذا أتت على الجملة (لا في حالة المفرد)، نحو: “ما أتى المدرس بل غاب”.
  • “بل” توضح “الرجوع للإبطال”- أي إبطال معنى الجملة الذي يأتي قبلها والاستجابة عليه بما يليها.
  • “قيل: أحمد كسلان، بل هو نشيط”، بالإضراب هنا إبطالي.
  • وقد تكون “بل” في الجمل هنا- حرف ابتداء، وهي تفيد “الإضراب الانتقالي”- أي الرجوع من معنى أو طلب إلى آخر.
  • قد تزيد “لا” قبل كلمة “بل”.
  • للتأكيد، نحو: “لسان الشخص العربي مُعجَم، لا بل هو موسوعةٌ”.

شرح موقع لا في الجمل

“لا”- هنا زائدة، “بل”: تكون حرف عطف.

  • ومثل ذلك: “وما تركتك، لا بل أكثرت من الشغف”.

“لا” هنا زائدة، “بل” تكون حرف ابتداء، وعندما تضاف الواو بعد بل فإنه يفيد هذا التركيب الفريد= (بل و) لـ يستدرك الإضافة.

أمثلة على حرف العطف

” بل” من الشِعر والقرآن، فقد قال الشاعر أبو نُواس:

  • ما أتحجج فيما حصلت وما حديثي لربي وما كان عذري بفريد؟
  • في قول الشاعر: “فلان باع أرضه بل ومنزله”، فإذا قمنا بحذف الواو لما حدث هناك تأكيد على هذه الجملة الأولى- وهي بيع الأرض ولكن إبطال للجملة الأولى.
  • فهنا الإضراب يكون انتقالي، فالحرف “بل”يأكد هنا الابتداء، والواو تكون زائدة.
  • تأتي “كلاّ” قبل حرف العطف” بل”، فيكون معنى “كلا” هو الردْع والزَّجْر الذي يوجه إلى ما يكون قبلها، مثل:
  • بل يُريد كلُّ امْرِىءٍ منهم أن يُؤتَى صُحُفًا مُنَشَّرة * كلاّ بل لا يخافون الآخرة- المدّثر، 53 ردعٌ لهم عن الذي أرادوه.

وحرف العطف “بل” في الآية- هو حرف استئناف وقد يكون للابتداء، وتفيد في هذه الحالة الإضراب ونوعه انتقالي في كل مرة تم ذكره في الآية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.