التخطي إلى المحتوى

تأتي الزائدة الدودية كأحد أعضاء الجهاز الهضمي، فهل تعلم أين تقع الزائدة الدودية؟، سوف نقوم في هذا المقال بالتعريف بالزائدة الدودية ووظيفتها، وموقعها في جسم الإنسان، وفي حالة شعورك بالألم يجب زيارة الطبيب في أسرع وقت حتي لاتتفاقم المشكلة وهيا بنا لنتعرف علي مكان وقوع الزائدة الدودية.

أين تقع الزائدة الدودية

أين تقع الزائدة الدودية.

تقع الزائدة الدودية بالجزء السفلي للبطن في الجهة اليمنى، بالمنطقة التي تُعرف باسم نقطة ماكبيرني؛ حيث:

  • إذا أدى الضغط على نقطة ماكبيرني إلى الشعور بألم، فقد يشك الطبيب في إصابتك بالتهاب الزائدة الدودية.
  • وتتصل الزائدة الدودية على شكل إصبع بجزء من الأمعاء الغليظة يسمى الأعور، وهو كيس صغير يعتبر عادةً بداية الأمعاء الغليظة.

ما هي وظيفة الزائدة الدودية ؟

لطالما كان دور الزائدة الدودية غامضًا، لكن يعتقد بعض الخبراء الآن أنهم اكتشفوا وظيفتها؛ حيث:

  • الزائدة الدودية عبارة عن أنبوب رفيع يبلغ طوله أربع بوصات تقريبًا، وهو جزء من الجهاز الهضمي.
  • الجهاز الهضمي عبارة عن مجموعة من الأعضاء، تساعد جسمك على هضم الطعام وامتصاصه.
  • ويشتمل الجهاز الهضمي العلوي على المريء والمعدة والقسم الأول من الأمعاء الدقيقة (الاثني عشر).
  • أما الجزء السفلي من الجهاز الهضمي فيتكون من أغلب الأمعاء الدقيقة، وكل الغليظة.
    • والتي تشمل القولون، والمستقيم، والقناة الشرجية.
  • ولا تساعد الزائدة الدودية بشكل مباشر في الهضم.
  • ولم يتضح الدور الذي تلعبه الزائدة الدودية في الجسم، ولا يبدو أن استئصالها له أي عواقب سلبية.
  • ولسنوات عديدة اعتقد العلماء أن الزائدة الدودية عضو فقد وظيفته الأصلية عبر قرون من التطور.
  • كما يعتقد الباحثون أنه لا توجد ثدييات أخرى لديها الزائدة الدودية غير الإنسان، باستثناء القردة.
  • علاوة على ذلك، فإن الزائدة الدودية للثدييات الآكلة للنبات أكبر بكثير مما هو عليه عند البشر.
  • على هذا الأساس، افترض داروين أن أسلافنا كان لديهم زائدة دودية كبيرة سمحت لهم بالتغذي على أوراق الشجر.
  • ولكن مع تحول هؤلاء الأسلاف إلى نظام غذائي يعتمد على الفاكهة، تقلص حجم الزائدة الدودية.
  • كما يعتقد داروين أن الزائدة الدودية هي مجرد جزء منكمش من الأعور، والذي لم يقض عليه التطور تمامًا.

نظرية “البيت الآمن” للملحق

يعتقد بعض العلماء الآن أن الزائدة الدودية ليست عديمة الفائدة تمامًا؛ حيث:

  • يعتقد العلماء أن الزائدة الدودية تساعد الأمعاء على التعافي بعد الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي.
  • وتحتوي الزائدة الدودية على أنسجة من نوع خاص مرتبط بالجهاز الليمفاوي.
    • وهو الذي يقوم بحمل خلايا الدم البيضاء اللازمة لمكافحة الالتهابات.
  • ومؤخرًا وجد العلماء أن الأنسجة اللمفاوية تشجع على نمو بعض بكتيريا الأمعاء المفيدة.
    • والتي تلعب دورًا مهمًا في عملية الهضم، والمناعة البشرية.
  • كما أظهرت الدراسات أيضًا أن بطانة الأمعاء تحتوي على غشاء حيوي أو طبقة رقيقة من الميكروبات، والمخاط.
  • ووفقًا لما يسمى بنظرية “المنزل الآمن”، فإن الزائدة الدودية تحمي مجموعة من بكتيريا الأمعاء المفيدة.
    • وذلك عندما تقضي عليها أمراضًا معينة من أي مكان آخر في الجهاز الهضمي.
  • وبمجرد أن يخلص الجهاز المناعي الجسم من العدوى، تخرج البكتيريا من الزائدة الدودية وتعيد استعمار الأمعاء.

وبذلك نكون قد أوضحنا أين تقع الزائدة الدودية، وما هي وظيفتها التي اكتشفها العلم مؤخرًا بعد الجهل بها لعقود طويلة من الزمن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.