التخطي إلى المحتوى

هل تساءلت يومًا أين يقع المصران الأعور في جسمك ، إذا كانت الإجابة بنعم فإننا بصدد التعريف بموقع المصران الأعور في هذه المقالة، وسوف نلقي نظرة على تشريح الأعور، والإمدادات الأوعية الدموية العصبية، والتصريف اللمفاوي والتي سوف نعرف جيدا مدي الإصابة به من عدمه وكيفية معالجته عبر موقع فكرة.

المصران الأعور

أين يقع المصران الأعور ؟

المصران الأعور من الأشياء الهامة الموجودة في جسم الإنسان التي تعمل علي تجمع بعض الفضلات والمساعدة في إخراجها، والأعور هو الجزء الأقرب من الأمعاء الغليظة؛ حيث:

  • يقع المصران الأعور بين الدقاق (الأمعاء الدقيقة البعيدة) والقولون الصاعد.
  • وقد قام المصران الأعور بعمله كمنطقة مسئولة عن هضم السليلوز عند أسلافنا.
  • والآن في البشر يعمل المصران الأعور ببساطة كخزان للكيموس الذي يستقبله من الدقاق.
  • أما الحيوانات آكلة اللحوم فلديها أعور أصغر نسبيًا مقارنة بالآكلات العاشبة.
    • ربما يكون هذا بسبب طبيعة نظامهم الغذائي.
    • حيث تميل الحيوانات التي تتغذى بشكل أساسي على اللحوم إلى أن يكون لها أعور أصغر.
  • في حين أن العواشب التي تتغذى على النباتات تميل إلى امتلاك أعور أكبر.
    • يمكن أن يكون ذلك بسبب أن الأعور في العواشب تشارك في تخزين الطعام.
  • أما بالنسبة للحيوانات الأخرى كالزواحف، فإن الأعور تنشأ من ظهر الأمعاء الغليظة.
  • وفي الطيور يكون الأعور كأكياس مقترنة.
  • وبالنسبة للبرمائيات فإنها ليس لديها أعور.
  • كما تفتقر بعض أنواع الثدييات إلى الأعور كالراكون والباندا الأحمر والدببة.

الهيكل التشريحي للمصران الأعور

يقع الأعور قريبًا جدًا من الأمعاء الغليظة، ويمكن العثور عليه في الحفرة الحرقفية اليمنى للبطن؛ حيث:

  • يقع الأعور في مستوى أدنى من الموصل اللفائفي، ويمكن ملامسته إذا تضخم بسبب البراز أو التهاب أو ورم الخبيث.
  • يستمد الأعور اسمه من نهايته العمياء السفلية “cecum”، والمشتق من الكلمة اللاتينية “caecus” بمعنى “أعمى”.
  • ويستمر الأعور مع القولون الصاعد، وعلى خلاف القولون الصاعد فإن الأعور يقع داخل الصفاق، وله مساريق متغيرة.
  • وهذا الهيكل الذي يغلف المصران الأعور يمنع ارتداد محتويات الأمعاء الغليظة إلى الدقاق أثناء التمعج.
  • وفي حالات انسداد الأمعاء الغليظة، يكون الصمام اللفائفي غير الكفء مفيدًا للمفارقة.
    • وذلك لأنه يسمح بالمرور الرجعي لمحتويات الأمعاء إلى اللفائفي.
    • وهذا يساعد على فك ضغط الأعور، ومنع الانسداد والثقب “الحلقة المغلقة”.

الإمدادات الدموية والعصبية للمصران الأعور

يُشتق الأعور من المعي المتوسط ​​الجنيني؛ لذلك:

  • يتم إمداد الأوعية الدموية عبر فروع الأوعية المساريقية العلوية.
  • يأتي الإمداد الشرياني عبر الشريان القولوني اللفائفي، المتفرع من الشريان العلوي المساريقس.
  • وينقسم لاحقًا إلى شرايين الأعور الأمامية والخلفية، والتي تزود الأعور مباشرة.
  • كما يتم توفير الصرف الوريدي عن طريق الوريد اللفائفي القولوني المقابل، ويفرغ في الوريد المساريقي العلوي.
  • ويتم الإمداد العصبي للمصران الأعور عن طريق:
    • الفرعين السمبتاوي والباراسمبتاوي للجهاز العصبي اللاإرادي.
    • ويتم تحقيق ذلك عن طريق الفرع اللفائفي القولوني للضفيرة المساريقية العليا.
    • وهذا الفرع يتبع نفس مسار الشريان اللفائفي القولوني، ويحمل الألياف العصبية.

التصريف اللمفاوي من المصران الأعور

يصب الليمف من الأعور إلى الغدد الليمفاوية اللفائفية القولونية (التي تحيط بالشريان اللفائفي القولوني).

بذلك نكون قد عرفنا أين يقع المصران الأعور، وكيف يتم تغذيته دمويًا وعصبيًا، وكذلك الهيكل التشريحي له.