التخطي إلى المحتوى

لاشك أن حليب الأم يعد التغذية المثالية للرضع، وذلك لما يحويه من فيتامينات ومعادن يحتاجها جسم الرضيع لنموه بشكل سليم وصحي، كما أن لبن الأم يزيد من قوة الجهاز المناعي الذي بالكاد يتكون ويقوى بالمراحل الأولى من عمر الطفل، ولذلك أعددنا مقال مكونات حليب الأم، كأحد الدعائم الأساسية التي يعتمد عليها الرضيع.

أهمية الرضاعة للجسم

أهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

أثبتت العديد من الدراسات أن كلا الطرفين( الأم والطفل) تعود عليهم الاستفادة من الرضاعة، والتي نوضحها في السطور التالية:-

  • الأهمية للرضيع: تقي الطفل الإصابة بالعدوى، حيث تعمل على بناء الجهاز المناعي بشكل صحي، كما تحد من معدل التعرض للمشاكل الصحية بالمستقبل.
  • الأهمية للأم: تساعد على انقباضات الرحم مما له دور أساسي بتوقف النزيف بشكل أسرع عقب الولادة، كما تقي من الإصابة بمرض سرطان الثدي، وأخيرًا تعد من الأمور النفسية التي تقوي وتدعم علاقة الأم بطفلها.

مكونات حليب الأم

نتعرف على مكونات حليب الأم في السطور التالية، والتي سوف تساعدك علي التوصل لأي شيء قد تشعر به  الأم:

  • البروتينات: يتكون لبن الأم من نوعين من البروتينات المتوازنة وهو اللبن بنسبة 60%، والكازين بما يعادل 40% حيث تتوازن هذه النسب للمساعدة على تسهيل الهضم ولاكتساب الرضيع القدرة على مقاومة العدوى.
  • الكربوهيدات: حيث يحتوي لبن الأم على مجموعة متنوعة من الكربوهيدرات، حيث اللاكتوز الذي يمثل ما يقارب نسبة 40% من السعرات الحرارية الموجودة به، كما يساعد الرضيع على امتصاص المعادن والحد من البكتيريا الضارة بالمعدة، كما يحفز نمو البكتيريا النافعة.
  • مجموعة من الدهون: أحد المكونات الأساسية لحليب الأم هي الدهون، فمن الضروري للرضيع الحصول عليها لنمو الدماغ والجهاز العصبي بأكمله، كما تدعم امتصاص الفيتامينات التي تذوب بالدهون، والتي تعد المصدر الرئيسي للسعرات الحرارية.
  • الفيتامينات: تعد من المكونات التي تعتمد بشكل أساسي على الفيتامينات الموجودة بجسم الأم، ولذلك نجد الضرورة القصوى في حصول الأم على قدر وافر من الفيتامينات مثل فيتامين A,D,E,K.
  • جدير بالذكر حاجة الأم للفيتامينات بشكل مستمر قبل وبعد الولادة للقدرة على إمداد الرضيع بالفيتامينات المطلوبة لبناء جسم صحي وسليم.

مراحل تغير حليب الأم

يعتمد الرضيع على حليب الأم بشكل أساسي ومنفرد خلال الستة أشهر الأولى، ومنذ ذلك وحتى مرحلة الفطام يتناول بعض الوجبات إلى جانب حليب الأم، ولأن حليب الأم يمر بثلاث مراحل ليلائم نمو الرضيع ويسد احتياجاته، فلنتعرف عليها فيما يلي:-

  • مرحلة اللبأ: يعد أولى المراحل لتكون الحليب عقب الولادة مباشرتًا.
  • مرحلة الحليب الانتقالي: هي المرحلة الثانية لانتاج حليب الأم، والتي تنتج عقب مرور أربعة أيام تقريبًا من نزول اللبأ، ويعد خليط من اللبن الناضج واللبأ، ويستمر نزوله للرضيع لمدة أسبوعين على التقريب.
  • مرحلة الحليب الناضج: هو حليب غني بمجموعة من البروتينات والدهون، حيث يحتوي على حليب أولي ببداية الرضعة حيث تنتهي الرضعة بحليب أخر الرضعة والذي يتميز بكثافته، وذلك هو الحليب الذي يستمر مع الطفل حتى بلوغ مرحلة الفطام.

وفي النهاية نكون قد قدمنا لكم التفاصيل المتعلقة بـ مكونات حليب الأم، ومراحل تغير الحليب، ويأخذ في الاعتبار حساسية اللبن للطفل والتي تسبب له أضرار بالغة.