التخطي إلى المحتوى

هل الإحساس بالموت صحيح، الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة التي لا مفر منها فمهما طالع عمر الإنسان فإن له يوم حدده الله عز وجل سيتم انقطاع أجله فيه،  فقد قال تعالى في سورة آل عمران:”كل نفسة ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور”، ولكن هل الإحساس بالموت صحيح؟ فلمعرفة إجابة هذا السؤال فيجب قراءة مقالنا هذا أو تواصل معنا عن طريق موقعنا.

هل الإحساس بالموت صحيح
هل الإحساس بالموت صحيح

سبب عدم معرفة الإنسان بموعد موته

قبل الإجابة على سؤال “هل الإحساس بالموت صحيح؟”، فسنبين أولًا لما لا يعرف الإنسان موعد انتهاء أجله، وذلك عن طريق النقاط التالية:-

  • الموت من المعلومات التي اختص الله عز وجل بمعرفتها وإخفاء وقتها حتى لا يستطيع الإنسان معرفتها، حيث أن الموت في حقيقته يشكل الكثير من الغموض لدى الإنسان.
  • لا يمكن للإنسان تحديد موعد الموت حتى لو امتلك من العلم والوسائل الحديثة مالم يمتلكه غيره من البشر، فقد قال تعالى في سورة لقمان: “إن الله عنده علم الساعة”.
  • أبقى الله موعد الموت مجهولًا حتي يظل العبد يعمل لآخر أيام حياته، فيلتزم بالصالحات ويبتعد عن المنكرات وكل ما يغضب الله تعالى.
  • عندما يموت العبد يقابل الله عز وجل ويجازيه عن أعماله في الدنيا، فإن كانت صالحة يدخله جنة عرضها السماوات والأرض، أما إن كانت أعماله غير صالحة فيدخله جهنم وبئس المصير.

الشعور بالموت حسب قول العلماء والمحدثين

تطرق العديد من العلماء المحدثين إلى الإجابة على سؤال “هل الإحساس بالموت صحيح؟”، وتعد أفضل هذه الإجابات أقرب للصواب إجابات ثلاث علماء وهم:-

أولًا: الشيخ عمر عبد الكافي:-

  • ذكر الشيخ عمر أن الناس تختلف آراءها عند ذكر الموت إلى ثلاثة آراء أحدهما مذهب الصحابي الذي يقوم بذكر الموت عند كل صلاة، وذلك تيقنًا منه أن الموت آت لا محالة.
  • أما الرأي الثاني فهو المؤمن الصادق الذي يتأهب للقاء الله، والثالث الذي لا يتذكر الموت إلا عند سماع خبر وفاة أحد الأشخاص.
  • كما قال الشيخ أن الشعور بقرب الموت قد يكون يقينًا في بعض الأوقات، وذلك للشخص الصالح بأن يلهمه الله فعل الخير فيموت على حاله، واختتم بأن الاستعداد للقاء الله يكون للمسلم الصالح.

ثانيًا: الشيخ محمود المصري أبو عمار:-

  • قال أن الشعور بالموت يكون للإنسان الصالح بأن يرشده الله للطريق الصحيح قبل موته.
  • استشهد بقصة أحد الصحابة ويدعي عبدالله بن عمرو بن حرم حين قال لولده جابر ليلة أحد “يابني ما أراني إلا أول مقتول في يوم أحد”.
  • كما قال أنه تظهر بعض الارشادات للشخص أنه سيرحل عن الدنيا، وذلك عن طريق توبة هذا الشخص وفعل الأعمال الصالحة.

ثالثًا: الشيخ علي بن صالح المري:-

  • أجاب بأن الشخص لا يعرف كم يتبقى من عمره ولكن يمكن أن يرى شيئًا يدل على وفاته.
  • وأضاف أنها لا يبنى عليها حكم أو يجزم وفاة الشخص بالرؤى.

وختامًا عزيز القارئ فإن ما أجمع عليه الشيوخ الثلاثة هو أن الموت أمر غيبي ولمعرفة إجابتهم على سؤال “هل الإحساس بالموت صحيح؟” فلا بد من قراءتك لمقالنا هذا أو يمكنك التواصل معنا عن طريق موقعنا.