التخطي إلى المحتوى

يعد هذا الدواء ذو المادة الفعالة القاتلة للجراثيم التى تعرف بإسم”ميترونيدازول” هذه المادة ذو الفاعلية الكبري فى القضاء على الطفيليات الموجودة بالمعدة كما أنها تستخدم فى علاج حالات الإسهال بوجه عام.

تأثير دواء فلاجيل على الحمل

تأثير دواء فلاجيل على الحمل

  • لا يقتصر الفلاجيل فقط على علاج الإسهال كما هو مفهوم عند العديد من البعض.
  • ولكن ما لاتعرف أن هذا الدواء يستخدم بصورة كبيرة فى علاج البكتيريا المسببة فى حدوث التهابات المهبل الشائعة بشكل كبير لدى النساء.
  • يساهم هذه الدواء أيضا كعامل مساعد فى علاج بعض الطفيليات التى قد تسبب الجهاز التنفسي والرئة.
  • وايضا تصيب العظام مما يؤدى إلى حدوث التهابات حادة فى المفاصل.
  • كما يستخدم هذا الدواء بشكل شائع لدى العديد من أطباء الأسنان.
  • حيث يتم استخدامه فى علاج البكتيريا التى تحدث فى الاسنان فيقوم هذا الدواء بدوره الفعال فى القضاء عليها.
  • كما نجد أن أطباء الجلدية يستخدموه بشكل كبير فى علاج الفطريات والبكتيريا ايضا المسببة لحب الشباب فى الوجه.

الصورة الدوائيه التى يوجد عليها دواء فلاجيل

  • يوجد هذه الدواء فى هيئة حبوب قابلة البلع، فى صورة مرهم جلدى لعلاج حب الشباب.
  • فى صورة لبوس مهبلي يستخدم لعلاج الالتهابات المهبليه كما ذكرنا من قبل، فى صورة شراب للاطفال لكى يستطيعون بلعه.

اقرأ أيضا: ماهي الالتهابات التي يعالجها دواء فلاجيل.

تأثير دواء فلاجيل على الحمل من مختلف الإتجاهات

  • يحذر العديد من الأطباء النساء بعد استخدام اى عقاقير دوائية فى الأشهر الأولى من الحمل.
  • وذلك لعدم تأثيرها الضار على الجنين فنجد أنه تم إجراء العديد من الأبحاث العلمية فى المختبرات.
  • لمعرفة ما إذا كان دواء فلاجيل ضار ام لا على صحة الجنين فكانت النتائج أنه وجد حدوث تشوهات على العديد من الأجنة وإصابتها بما يعرف بالشفة الارنبية.
  • لذلك يحذر الاطباء بشكل كبير من عدم تناول الفلاجيل فى الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لما له تأثير ضار على الأجنة.
  • لم يتم الإقصاء فقط على المرأة الحامل على عدم أخد هذا الدواء.
  • ولكن يجب التنويه أيضا على أن المرأة المرضعة لا يجب أن تستخدم هذا الدواء أثناء فترات الرضاعة حيث أن المادة الفعالة به تصل إلى لبن الأم ومن ثم إلى الرضيع
  • مما ذكرنا فى بداية المقال عن المادة الفعالة الخاصة بدواء فلاجيل وهى مادة “ميترونيدازول” هذه المادة التى أثبتت الدراسات أنها ذات تأثير ضار على الأجنة وتسبب تشوهات، حيث أجريت العديد من الدول العديد من التجارب على الفئران الحوامل والتى نتج عنه حدوث تشوهات لتلك الأجنة.
  • قد بينت الأبحاث ضرورة ايقاف المرأة المرضعة للرضاعة خلال تناول هذا الدواء الذى يصل إلى الرضيع عن طريق بلازما الدم والذي يسبب العديد من التأثيرات الضارة على الرضع لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناول أى دواء ولا ننكر أيضا الفوائد الكثيرة لهذا الدواء ولكن بعيدا عن المرأة الحامل والمرأة المرضعة.

اذا كان من الضرورى تناول هذا الدواء أثناء فترة الرضاعة أو الحمل فيجب الرجوع الى الطبيب لتحديد الجرعة اللازمة والمحدودة حتى لا يحدث ضرر للاجنة، كما أنه إذا اضطرت المراه المرضعة إلى أخذ هذا الدواء فيجب عليها إفراغ الحليب من ثديها باستمرار فى مدة تناول هذا الدواء حتى لا يتأثر اللبن الموجود بالصدر بالمادة الفعالة به.