التخطي إلى المحتوى

امثلة على النكرة والمعرفة من القرآن، التي سنتعرف عليها عبر موقع فكره، والتي يتسائل عنها الكثير من دارسي اللغة العربية، مع تساءل العديد من الأشخاص حول النكرة والمعرفة فإننا نقدم في هذا المقال المقدم إليكم تعريف مفصل للنكرة والمعرفة، وكذلك نستدل على أمثلة من القرآن الكريم.

مثال على التنكير والتعريف
مثال على التنكير والتعريف

النكرة

والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • يمكننا إعطاء مثال بسيط لتوضيح النكرة وهو على كلمة معروف، فمن خلال إنكار {معروف} فهي تكون دون تحديد أو تقييد وكلمة عامة.
  • لذلك فإن مصطلح “معروف” يدل بوضوح على عالمية وشمولية أي شيء معروف في الإصلاح.
  • أي خدمة تؤدي إلى إصلاحات تصب في المصلحة العامة.
  • وكذلك كما قال سبحانه وتعالى { لا تفتروا على الله كذبًا} فالإنكار في سياق هذه الجملة يعني أي كذب وهو جريمة وظلم بحق الله تبارك وتعالى.
  • يشير مصطلح “خطأ” إلى أي خطأ عام بدون تفسير أو تقييد.
  • وكذلك في مثال ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ؟، فكلمة { كذبًا } ليس مألوفًا في إنكار أنه مفيد للجمهور فهي مذكورة بشكل عام.

المعرفة

  • التعريف يحد من الكلمة ويحددها لذلك في حجة الله تعالى { فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف } فإن كتابة (ب) على هذه الكلمة جيدة للالتصاق.
  • والشيء المطلق هو الزواج لأنه يأتي عن مجاهد ابن جليل رحم الله الجميع، إذن ومن ذلك يمكننا معرفة أن هناك فرق بين النكرة والتعريف
  • وهو ما يتوافق مع قول العلي { وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة } فهذه الكلمة {الكذب} مُعرفة لأنها تعالج مشكلة معينة وهي مشكلة التشهير بالله في التحريم والتحليل.

خَاطِئِين / الْخَاطِئُونَ

كلتا الكلمتين جمع مذكر سالم ويمكن توضيح النكرة والمعرفة على النحو التالي:

  • بالتنكير : { خَاطِئِين } كما في شأن إخوة يوسف لما وقع منهم الخطأ في شأن أبيهم وأخيهم.
  • وكما في ذكر الله تعالى: { قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) [يوسف].
  • فالكلمة جاءت نكرة لتصور حالة الخطأ التي وقعت منهم غير أن هذا الخطأ المقصود لم يبلغ منتهاه.
  • أما بالتعريف: { الْخَاطِئُون } فهم من بلغ بخطئهم قمة الخطأ فلا شيء بعده وهؤلاء بخطئهم يؤدى بهم للنار عياذًا بالله.
  • فلا ريب أنه منتهى الخاطئ كقوله سبحانه : { لَّا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (35)} [الحاقة].

مثال على التنكير والتعريف في سورة البقرة

  • جاء في قوله تعالى في الآية 19 في سورة البقرة (أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ).
  • الغرض هنا من التنكير “التنويع”: فأنكروا (ظلمات) لأن درجاتها.
  • والكلمات المعرفة هي: السَّمَاءِ و آذَانِهِم وأَصَابِعَهُمْ و الصَّوَاعِقِ والْمَوْتِ والْكَافِرِينَ.

النكرة والمعرفة في سورة البقرة أية 5

  • جاء في قوله تعالى (أولئك عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
  • الغرض هنا من التنكير “التعظيم”: فنلاحظ كلمة (هدى) جاءت نكرة لأن الهدى قسمان: هدى دلالة وهدى معونة وهو اسم يدل على شيء غير معين مبهم.
  • الكلمة المعرفة هي: رَّبِّهِمْ وأُولَٰئِكَ وهُمُ والْمُفْلِحُونَ.

عزيزي الطالب نتمني أن نكون قد أفدناكم ووصلنا إلي نهاية موضوعنا عن النكرة والمعرفة، والتدريب بصورة جيدة.