لماذا تخاف الدول من الركود وتخفض أسعار الفائدة

  • احمد المدبولي
  • منذ 7 أشهر
  • عالم المال والأعمال

لماذا تخاف الدول من الركود وتخفض أسعار الفائدة، ازدادت المخاوف المالية الفترات الأخيرة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعرضت لها العديد من دول العالم نتيجة تفشى فيروس كورونا بتأثيراته السلبية على كل المجالات، وبالتالى حدثت تداعيات سلبية على الاقتصاد مما تسبب في عدة أزمات في هذا المجال.

ما هو الركود الاقتصادى

لماذا تخاف الدول من الركود وتخفض أسعار الفائدة

  • الركود الاقتصادى هى حالة اقتصادية تمر بها العديد من الدول وربما يمر بها الاقتصاد العالمى في فترات محددة، وتُشير حالة انخفاض كبير في النشاط الاقتصادي وتأثر الإنتاج بشكل سلبى وحالة هبوط اقتصادي كبير تحدث.
  • حالات الركود تؤدى الى مشاكل اقتصادية تكون لها العديد من التداعيات مثل ارتفاع معدلات البطالة وإفلاس المصانع وغلقها وانخفاض المرتبات وتسريح العديد من الموظفين في الشركات والمصانع.
  • كما تتأثر الحياة والمجتمع بشكل عام بحالة الركود حيث تنخفض معدلات المعيشة وتتأثر الحياة الاقتصادية للكثير داخل المجتمع ويؤدي الى تراجع في الخدمات على مستوى كافة القطاعات، وربما انتشار بعض الأمور السلبية مثل الجرائم والسرقات.

لماذا تخاف دول العالم من الركود وانخفاض أسعار الفائدة

  • تخاف دول العالم من الركود لما له من تأثيرات سلبية على الاقتصاد بشكل عام حيث قد يؤدى الى هزات عنيفة وقوية في الاقتصاد العالمى، وبالتالى يؤدى الى ارتفاع حالات التضخم الاقتصادى.
  • الركود آفة خطيرة تؤدى الى مزيد من المشاكل الاقتصادية للبلاد، خاصة مع تواجد أسباب أخر للركود، على سبيل المثال تداعيات كورونا الأخرى والتي وصلت الخسائر العالمية بسببها الى العديد من المليارات وتأثرت أقوى الدول اقتصاديا بتلك الأزمة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
  • كما أن انخفاض أسعار الفائدة تعتبر أزمة كبيرة للاقتصاد العالمى، ويدل على قلة القيمة المالية الأموال في البنوك مما قد يؤدى الى انهيار المصارف، وزيادة القروض وزيادة الديون وتأثر الأنظمة المالية بالسلب في العالم كله.

أمثلة للركود الاقتصادي وانخفاض سعر الفائدة

  • يوجد العديد من الأمثلة على عدة أزمات مالية واقتصادية تعرض لها العالم كله وكان لها التأثير السلبى على كافة الاقتصاديات في كافة دول العالم.
  • حيث أن الجميع يتذكر الأزمة المالية الكبيرة التي تعرض لها العالم في عام 2009 وأدت الى انهيار البورصة وانخفاض العديد من الأسهم وسقوط النظام المالى كله.
  • وأيضا الركود الاقتصادى نتيجة قلة العمل وغلق العديد من المصانع العام الماضى نتيجة تفشى فيروس كورونا، حيث تؤثر وسائل الانتاج بضعف العمل وبانتشارى المرض بين العمال والموظفين والإجراءات الاحترازية التي أدت الى الاغلاق التام للعديد من وسائل العمل والإنتاج.
  • الى جانب الأزمات الاقتصادية التي حدثت في القرن الماضى وفي العقود السابقة بسبب تداعيات الحروب العالمية والحروب المتعددة بين الكيانات الكبرى في العالم كله.

مواجهات الأزمات الاقتصادية في العالم

لماذا تخاف الدول من الركود وتخفض أسعار الفائدة

  • تسعى العديد من الأزمة الاقتصادية الى محاولات سريعة لعلاج الأزمات الاقتصادية التي تحدث، حيث تحاول سريعا عمل إنعاش ولو مؤقت للاقتصاد من خلال العديد من الحلول المالية التي تتواجد للتعامل مع تلك الأزمات.
  • كما يتم إدخال العلم والعديد من العلوم الإقتصادية و الاستعانة بالعديد من الوسائل الحديثة في مجال الاقتصاد من أجل التدخل السريع لإنعاش الاقتصاد العالمى من الركود وانقاذ العالم من تداعيات التراجع الاقتصادى.

وفي نهاية موضوعنا هذا نتمنى تفادى الأزمات الاقتصادية العالمية وإيجاد الحلول المناسبة، نرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد السريع.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.