5 أضرار حبس السائل المنوي خطيرة

  • عمرو
  • منذ أسبوعين
  • الصِحَّة والطب

أضرار حبس السائل المنوي قد لا تحمد عقباها، خاصة وفي حال تكرارها عدة مرات، فالعديد من الشباب وخوفًا من إخراجه عن طريق العادة السرية يلجؤون إلى حبسه قبل عملية القذف، وهو ما ينتج عنه أضرار قد تفوق العادة نفسها، وهي ما سيتم ذكرها تفصيلًا من خلال موقع فكرة.

أضرار حبس السائل المنوي

أضرار حبس السائل المنوي

نوه العديد من الأطباء عن الأضرار الصحية التي تعود على الرجل عندما يصل إلى مرحلة احتباس السائل المنوي، فعلى الرغم أنها ليست مشكلة تضر به في الوقت نفسه إلا أنها تضر على المدى البعيد بالصحة العامة، وأثبتوا من خلال الدراسات أن الأضرار الصحية الناتجة عن ذلك متمثلة في:

  • العقم حيث يصبح الرجل غير قادر على الإنجاب.
  • عند الجماع تقل اللذة الجنسية.
  • التأثير النفسي بالسلب ناتج التفكير المستمر في العجز عن القذف.
  • الإصابة بالتهاب البروستاتا.

أعراض احتباس السائل المنوي

يوجد الكثير من الأعراض التي تظهر على الرجل إذا كان يعاني من هذه المشكلة، بجانب الشعور الداخلي الذي وبكل تأكيد يكون الإثبات الأكبر للمعاناة منها، واقتراب الإصابة بأضرار احتباس السائل المنوي، وهي:

  • تغير لون البول ليكون عكر بعد النشوة وذلك لاختلاطه بكمية كبيرة من السائل المنوي.
  • المعاناة واكتشاف عدم القدرة على الإنجاب.
  • في حال القذف تخرج كمية صغيرة جدًا من السائل المنوي، وقد لا يخرج السائل المنوي إطلاقًا.
  • عدم الاستمتاع بالعلاقة الجنسية.
  • الشعور بألم في أسفل الظهر ومنطقة الحوض والمنطقة المحيطة بمنبع إخراج الحيوانات المنوية.

أسباب حبس السائل المنوي

يمكن أن يحدث احتباس للسائل المنوي عن عمد وقد يحدث ذلك دون عمد، وذلك يكون وفقًا للحالة التي يكون عليها الفاعل، ومن خلال ما يلي سوف نوضح ذلك:

  • المعاناة من مرض السكري.
  • التعرض لجراحة في المستقيم، العمود الفقري، البروستاتا، المثانة.
  • حدوث تلف في الجهاز العصبي.
  • ضعف التحكم في الأعصاب.
  • تناول بعض أنواع الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الاكتئاب وتضخم البروستاتا.
  • المعاناة من حالة نفسية.
  • تعمد حبسه للشعور بالذنب إذا خرج ناتج التفكير في شهوة.

علاج حبس السائل المنوي

أضرار حبس السائل المنوي

يوجد الكثير من الطرق التي يُمكن من خلالها علاج تلك الحالة خاصةً وأنها مع بعض الحالات تكون مشكلة مرضية، لا تحدث بإرادة الإنسان، ومن خلال ما يلي سوف نوضح تلك الطرق:

العلاج الدوائي: تساعد في تنشيط حركة عضلة المثانة، ولكن لها بعض الآثار الجانبية.
العلاج الجراحي: يلجأ إليه الطبيب إذا فشل العلاج الدوائي.
شفط الحيوانات المنوية عبر الجلد: تتم تحت تأثير التخدير الموضعي من خلال إبرة.
شفط الحيوانات المنوية: يتم الشفط من الخصيتين بإبرة.

على الرغم من وجود الكثير من المشكلات الخاصة بالسائل المنوي الأخرى، إلا أن مشكلة حبسه تُعد أكبر المشكلات الجنسية وأكثرها خطورة على صحة صاحبها.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.