كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها

  • مودة شريف
  • منذ 4 أسابيع
  • التعليم

كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها من الموضوعات التي يجب أن يكون كل طالب على دراية بها، حيث تعد أفضل الطرق التي يتم من خلالها ربط المفاهيم والصور والأفكار ذات الصلة ليكون من السهل تذكرها، وهي ما قام بوضعها الباحث التربوي طوني بوزان، لذا سنتعرف من خلال موقع فكرة على طريقة وضعها وأهميتها.

كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها

كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها

هناك العديد من الأشخاص الذين يعتمدون في عملهم ودراستهم على استخدام طريقة الخرائط الذهنية التي تساعدهم على تذكر المعلومات وترتيب الأفكار، ويتم رسمها كما يلي:

1ـ تحديد موضوعها

في البداية يتم تحديد الموضوع الرئيسي الذي تتضمنه الخريطة، حيث:

  • يتم معرفة ما الغرض من إنشائها وما الذي تتمحور حوله.
  • تحديد نوع الخريطة.
  • اختيار الطريقة الأفضل للوصول إلى الشكل الأمثل لها.
  • هذه الخطوة هي الأهم ليكون الشكل النهائي للخريطة هو الأفضل.

2ـ تحديد الأفكار الرئيسية

ثم يأتي دور تحديد الأفكار الرئيسية لهذا الموضوع كالتالي:

  • استخراج الأفكار الأساسية المتفرعة من الموضوع.
  • مراعاة أن تكون هذه الأفكار بسيطة ومرتبة.
  • يساهم عدد الأفكار الرئيسية في تصور حجم الخريطة.
  • تحديد التفاصيل التي يجب أن تكون موجودة بها.
  • وضع تصميم ناجح يحتوي هذه الأفكار.

اقرأ ايضًا :  اهمية الإدارة العامة وإدارة الأعمال والفرق بينهم

3ـ تحديد الأفكار الفرعية

أما عن الأفكار الفرعية فيتم تحديدها كالتالي:

  • عن طريق الأفكار الرئيسية، فهي امتداد لها ولما تحمله من تفاصيل.
  • يجب العلم أنها الخطوة الأهم لأنها توضع في نهاية الخريطة الذهنية.
  • لا يفضل المبالغة في عدد الأفكار الفرعية كي لا تكون الخريطة كالمتاهة.

4ـ اختيار الألوان

الألوان هي الأساس لرسم هذا النوع من الخرائط، لذلك:

  • يجب على من يصمم الخريطة أن يستخدم الألوان لجعلها أكثر تنسيقًا.
  • فيضع الأفكار الرئيسية والفرعية بألوان مختلفة للتمييز بينهما، ويكون من السهل الرجوع إلى الخريطة.
  • تساهم الألوان في سهولة فهم الخرائط الذهنية وعرضها على الآخرين.
  • يمكن أن تكون كل فكرة أساسية والفكر الفرعية المتعلقة بها جميعهم بنفس اللون.

اقرأ ايضًا :  براجراف عن اهمية اللغة الانجليزية

>

5ـ وضع تصور لشكل الخريطة

يقوم المصمم بتخيل شكل الخريطة النهائي حيث يساهم ذلك في:

  • اختيار التصميم والشكل والألوان الأفضل للخريطة وللموضوع الذي تحتويه.
  • توضح ما ستكون عليه الخريطة في النهاية قبل وضعها.
  • يساعد هذا التصور في توجيه مصمم الخريطة الذهنية أثناء تصميمها.
  • يضمن الأمر الوصول إلى النتيجة الأفضل من الخريطة.

اقرأ ايضًا :  اهمية ترشيد استهلاك المياه

أهمية الخرائط الذهنية

كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها

قد يظن البعض أن الخرائط الذهنية ما هي إلا مضيعة للوقت وليس لها أي أهمية أو منفعة، لكن لا، حيث تتمثل أهميتها في:

  • تساهم في إنجاز الكثير من المهام المتعددة بطريقة أسهل لأن الأفكار في الخريطة تكون أكثر ترابطًا.
  • تحسين الذاكرة بسبب وجود الصور والألوان التي تجعل استرجاع المعلومات سريع وسهل.
  • تنمية الإبداع بشكلٍ طبيعي عند اتباع ما سبق ذكره من كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها.
  • المساعدة في تسهيل عملية تعلم كيفية تخطيط وتنظيم العمل.
  • تسهيل العملية التعليمية وتعزيز الفهم لدى الطلاب.
  • تعلم التخطيط والتنظيم من الناحية الفكرية والتنظيمية.
  • المساهمة في حل المشكلات عن طريق ترتيب الأفكار والأسباب والحلول.

اقرأ ايضًا :  كيف تستمتع في وقت اجازتي من العمل

كيفية رسم الخريطة الذهنية وأهميتها من الموضوعات التي يجب أن يكون كل طالب أو صاحب عمل على دراية بها، وذلك لأنها ستسهل إتمام الكثير من المهام العملية والعلمية.

أسئلة شائعة و أجوبة عليها

  • ما هي مجالات استخدام الخرائط الذهنية؟

    التخطيط، تدوين الملاحظات، توضيح الأهداف، تحديد المهام اليومية وتنظيم الفعاليات.

  • هل هناك موقع إلكتروني لرسم الخرائط الذهنية؟

    نعم، ومن أشهرها موقع Bubble.us

  • ما العناصر التي يفضل وجودها في مركز الخريطة الذهنية؟

    الكلمة الرئيسية أو الصورة أو الرمز المعبر عنها.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.