لماذا اخترت مهنة التدريس

  • مودة شريف
  • منذ شهر واحد
  • التعليم

لماذا اخترت مهنة التدريس؟ وكيف يمكن أن تكون ناجح فيه؟ تلك نماذج من الأسئلة التي قد تدور في خلد البعض، والذين يميلون إلى هذا المجال أو لديهم فضول حياله، لذا سنحاول الإجابة عنها من خلال موقع فكرة.

لماذا اخترت مهنة التدريس

لماذا اخترت مهنة التدريس

هناك العديد من الأمور التي قد تدفع الشخص إلى ممارسة مهنة التدريس، وفي حال لمح أيًا منها فإن ذلك يكون سببًا كافيًا، ومن أهمها ما يلي:

  • مهنة يمكنك أن تشعر بقيمتك وقدرتك على التأثير في حياة الآخرين من خلالها.
  • تتيح لك التعامل مع العديد من الفئات في المجتمع والاحتكاك بالأجيال الصاعدة، وترك بصمتك الإيجابية فيها.
  • ملاحظة توافر المهارات التي تؤهل إلى العمل في هذا المجال.
  • الأفق فيها غير محدود، ويمكن الترقي إلى مناصب جيدة عالية.
  • القدرة على الإبداع.
  • الحد من الجهل.
  • علاج الكثير من المشكلات الاجتماعية.

مميزات مهنة التدريس

بصدد الإجابة عن لماذا اخترت مهنة التدريس، فنتناول أهم المزايا التي قد تجعل الشخص راغبًا في الدخول بتلك المهنة وتتمثل فيما يلي:

  • مهنة واسعة المجال.
  • لا يخضع المدرس إلى العديد من السلطات التي تشكل قيود.
  • تُكسبك وضع اجتماعي مشرف.
  • من أبرز مزاياها أنها علاقة مباشرة ما بين طرفين فقط “المدرس – الطالب”.

عيوب مهنة التدريس

على الرغم من المزايا الكثيرة التي قد تضمنها لك مهنة التدريس، إلا أنه من المحتمل مواجهة بعض العيوب، ومنها ما يلي:

  • تستهلك العملية التدريسية وقت المدرس بشكل كبير، والذي قد يخل ببعض الجوانب الأخرى في حياته.
  • تستنزف طاقات المدرس بشكل يومي.
  • الحاجة المستمرة إلى تجديد مهارات التواصل، حيث يتعامل المدرس مع مختلف الأذهان والمستويات.

مهارات المدرس الجيد

مما يجيب عن سؤالنا لماذا اخترت مهنة التدريس هو إدراك الشخص أنه يتحلى بالمهارات التي تؤهله للعمل في تلك المهنة، وهي على النحو التالي:

  • الخطابة: يجب أن يكون المدرس محاضر جيد يتمكن من التحدث أمام الطالب، ويناقش مادته باحترافية أمامهم.
  • القدرة على الشرح: وهي مهارة تعتمد على القدرة في إيجاد الوسائل المختلفة في صياغة المعلومات وسردها، بحيث تصل إلى كافة العقليات من أبسطها لأكثرها تعقيدًا.
  • إيصال المعلومة: أن يكون المدرس واسع الحيلة وقادر على إنتاج الطرق التي تتناسب مع عقليات الطلاب وهي مهارة تساعد على تميزه ونجاحه.
  • المرونة: فإن لم يتحلى المعلم بالمرونة، فإنه قد يفقد صوابه في أولى لحظاته من العمل، لذا يجب أن يكون قادر على التكيف مع مختلف الأوضاع.
  • الصبر: يواجه العامل بمهنة التدريس العديد من التحديات التي تحتاج إلى صبر كي يتمكن من تجاوزها.
  • الإلمام بالمعلومة: لا يمكن أن ينجح المدرس ما لم يكن لديه مادة علمية يقدمها، والتي يلزم أن يعمل على تحضيرها ومذاكرتها، كما أن الحصيلة المعلوماتية تساعده على ذلك.
  • الذكاء الاجتماعي: أحد أهم المهارات التي تحقق نجاح فريد في تلك المهنة.

الفرق بين التدريس والتعليم

لماذا اخترت مهنة التدريس

من بين الأسئلة التي ينبغي الإحاطة بها بصدد التعرف على لماذا اخترت مهنة التدريس، هو الفارق الجوهري بين التدريس والتعليم، وهو ما نتناوله فيما يلي:

التعليم التدريس
نشاط إنساني عملية تفاعلية
لا تقتصر على إطار معين مقتصرة في مجال المواد الدراسية
تتضمن البيئة التعليمية وخارجها تنحصر في المنظومة التعليمية
ترتكز عملياته على عنصر واحد وهو المعلم ترتكز عملياته على أكثر من عنصر (المدرس – الطالب – المنهج)

عامل اختيار التدريس من الأمور التي قد تراود بعض المقدمين على تلك المجالات ولكن لديهم بعض التخوفات، لذا تجاوز ذلك وخُض التجربة بنفسك، فسواء نجحت أو باءت بالفشل، فإن ذلك يعد خطوة جيدة وفارقة في حياتك.

أسئلة شائعة و أجوبة عليها

  • هل مساوئ مهنة التدريس أكثر من مميزاتها؟

    على العكس، الإيجابيات تطغى على المساوئ.

  • هل يمكن اكتساب مهارات التدريس؟

    نعم.

  • كيف يمكن تقييم المدرس؟

    من خلال انطباع الطلاب عنه ومؤشرات درجاتهم.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.