سيرة العالم الجليل الكسائي

  • مودة شريف
  • منذ 3 أشهر
  • المشاهير والشخصيات العامة

سيرة العالم الجليل الكسائي لا يمكن اختصارها في بعض الكلمات، ولهذا سنخصص لها موضوع كامل يمكننا عن طريقه شرح جميع النقاط الهامة التي حدثت في حياته وحتى مماته، مع ذكر جميع تلك الأشياء الرائعة والواجب ذكرها عنه مثل تفاصيل اسمه وجميع كتبه، وكل هذا وأكثر سنعرضه لكم في موقع فكرة.

سيرة العالم الجليل الكسائي

سيرة العالم الجليل الكسائي

كان أحد العلماء المتخصصين في علوم القرآن واللغة العربية وتم تلقيبه بهذا الاسم نظرًا لكونه احرم في كساء، وإليك أهم المعلومات عنه:

  • اسمه الحقيقي هو حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي.
  • تعرف على كافة القواعد النحوية عن طريق العالم الرؤاسي.
  • كما أنه أخذ دروس القراءة على يد حمزة الزيات.
  • يعتبر هذا العالم الجليل من القراء السبع الذين تم نقل قراءة القرآن الكريم عنهم.
  • سعى إلى بادية الحجاز من أجل تعلم اللغة العربية.
  • قام برئاسة القراءة في الكوفة وذلك بعد حمزة الزيات رحمة الله عليه.

أصول قراءة الكسائي

ظهرت اختلافات بين قراءته للقرآن الكريم وقراءة القراءات السبع له ولكن كان هناك عدة مميزات لمنهجه في القراءة، ونأتي على ذكرها في النقاط التالية:

  • لا يتم ذكر البسملة في سورة الأنفال والتوبة، ويمكن أن نسكت أو نصل الآيات ببعضها.
  • كان يقوم بالوقوف عند التاءات المفتوحة ليذكرها بالهاء.
  • عند وجود المد المتصل والمنفصل يقوم بإمدادهم إلى نحو 4 حركات.
  • يدخل الفاء المجزومة دائمًا في الباء، على سبيل المثال في قول الله تعالى في سورة سبأ: {إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ}.
  • يدخل الذال في التاء عند الكلمات.
  • يدغم الثاء في التاء في مثل كلمة (أورثتموها).
  • يقوم بإمالة ما يأتي قبل هاء التأنيث بشروط مخصومة، ذلك في حالة الوقف فقط.
  • يميل ما يتم ميله في الألِفات.
  • يسكن الياء في آيات {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} بسورة إبراهيم، {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ} بسورة العنكبوت وسورة الزمر.
  • يقوم بتثبيت الياء الزائدة في حال الوصل في الآيتين {يَوْمَ يَأْتِ} في سورة هود، {كُنَّا نَبْغِ} في سورة الكهف، وهذا من سيرة العالم الجليل الكسائي.

مؤلفات وكتب العالم الكسائي

قد قام بكتابة وتأليف العديد من الكتب ولكن هناك 13 كتاب على وجه التحديد قد وصلوا إليها، وكانوا بمثابة دليل على عظمة هذا العالم، وهم كالآتي:

  • أصول القرآن.
  • مقطوع القرآن وموصوله.
  • في القراءات.
  • اختلاف العدد.
  • العدد.
  • قصص الأنبياء.
  • المصادر.
  • الهجاء.
  • النوادر الكبير.
  • النوادر الصغير.
  • مختصر في النحو.
  • الحروف.

أسماء تلاميذ الكسائي

تكملةً لموضوع سيرة العالم الجليل الكسائي فقد تتلمذ على يده العديد من الناس، ومنهم من اختلف معه في قراءة الآيات القرآنية، وهم:

  • خلف البزاز: كان من أزهد العلماء الموجودون، وقد طلب العلم وهو في سن 13 عام وحفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره.
  • يحيي الفراء: كلمة الفراء تأتي من فعل يفري والذي يعني يصلح، وسمي بهذا الاسم لأنه كان يصلح الكلام.
  • عيسى الشيزري: اسمه بالكامل عيسى بن سليمان واشتهر باسم الحجازي والشرزي، وعاش في حمص.
  • أبو حارث الليث: كان عالم دراسات إسلامية، وتوفى عام 240هـ.
  • نصير بن يوسف الرازي: كان ينتمي إلى علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن، والذي توفى في عام 240هـ.
  • قتيبة الأصبهاني: كان من القراء وعاش في أصبهان لذلك سمي بهذا الاسم، وكان يسمى قتيبة بن مهران.
  • أبو عمر الدوري: من أشهر مؤلفاته كتاب قراءات النبي، وولد عام 767هـ ومات عن عمر يناهز 93 عامًا.

وفاة الكسائي

سيرة العالم الجليل الكسائي

مات عن عمر يناهز 70 عام، وكان ذلك في سنة 189هـ في جنوب شرق مدينة طهران، وقد قام بالثناء عليه الشافعي وأبو عبيد ولكن من قام برثائه كان اليزيدي، وكانت أبيات شعره كالآتي:

تصرمت الدنيا فليس خلود … وما قد ترى من بهجة ستبيد

>

لكل امرئ كأس من الموت مترع … وما إن لنا إلا عليه ورود

ألم تر شيبا شاملا يندر البلى … وأن الشباب الغض ليس يعود

سنفنى كما أفنى القرون التي خلت … فكن مستعدا فالفناء عتيد

أسيت على قاضي القضاة محمد … وفاضت عيوني والعيون جمود

وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد

وأقلقني موت الكسائي بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد

وأذهلني عن كل عيش ولذة … وآرق عيني والعيون هجود

هما عالمانا أوديا وتخرما … فما لهما في العالمين نديد

فحزني متى يخطر على القلب خطرة … بذكرهما حتى الممات جديد

يحكى في سيرة الكسائي موقف طريف له وهو عندما قام وصلى بهارون الرشيد غلطت في قراءة كلمة في القرآن الكريم من الصعب أن يغلط بها أحد وإن كان صبي وكان هذا في آية “لعلهم يرجعون” وظن الرشيد أن هذه قراءة غريبة فأخبره الكسائي بالأمر.

أسئلة شائعة و أجوبة عليها

  • هل كان يشير الناظم الكسائي عندما قال لما كان في الإحرام فيه تسربلا؟

    نعم.

  • كم عدد المرات التي قرأ فيها الكسائي القرآن على حمزة الزيات؟

    4 مرات.

  • هل كان الكسائي إمام؟

    نعم.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.