العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي

  • مودة شريف
  • منذ 5 أيام
  • عالم المال والأعمال

العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي يجني الكثير من النتائج الإيجابية التي تجعل المنظمة عاملة بيد واحدة لحصاد ثمار ونتائج عملها المُستندة، وهذا بالاتباع على أعمدة أخلاقية، لذا سوف نتطرق تاليًا عبر موقع فكرة إلى الإفصاح عن تلك الأساليب العاملة بمثابة شروط أساسية للنجاح في العمل.

العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي

العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي

يتوقف مدى نجاح أي منشأة بتحقيق أهدافها الإنتاجية على مدى الأنظمة الأخلاقية، حيث تتمثل العلاقة بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي فيما يلي:

  • كلما حرصت المؤسسة على تعزيز الشؤون الأخلاقية بها كلما تمكنت من تحقيق نجاحات باهرة على كافة المستويات.
  • السمو الأخلاقي يُعزّز الإنتاجية بشكل غير مُباشر، لذا وجب أن يُدرج ضمن أهداف المنشأة.
  • المساعدة في تحديد رؤية ورسالة المؤسسة سواء الأخلاقية أو المهنية.
  • تكون مسؤولية السمو الأخلاقي بمثابة مسؤولية فردية وليست جماعية.

أعمدة تأسيس منظمة أخلاقية

بالحديث عن العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي نجد أن المنظمة الأخلاقية الواجب تأسيسها ببيئة العمل تتضمن ما يلي:

1- الأنظمة الهيكلية

تنعكس الأنظمة الأخلاقية العاملة بالمُنظمة انعكاس مُباشر على مدى نجاح المُتحصّل عليه نهائيًا من العمل، ويكون ذلك كما يلي:

  • تتمثل فيما يتم وضعه من قبل الهياكل التنظيمية بالمنشأة لحدود هيكلية أخلاقية مع التعّهد الكامل بتنفيذها.
  • بدء تأسيس مجموعات الرموز الأخلاقية سواء تلك المُستندة على السياسات أو المبادئ.
  • العمل وفقًا للاتجاهات التأسيسية الأخلاقية على المستويات الفكرية المُنعكسة على جوهر الثقافة ومظاهرها المختلفة.

2- أخلاقيات الأفراد

تُعتبر من أهم العوامل المُحددة لنجاح العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي، حيث تتمثل فيما يلي:

  • الاستقلالية الفردية، وفيها يكون كل فرد عامل بشكل أساسي على تحديد الضوابط الأخلاقية خاصته للعمل بموجبها.
  • توجيه الأفراد للعمل بموجب اللوائح التنفيذية للقوانين الموضوعة بمؤسسة العمل سواء الأخلاقية أو غيرها.
  • وضع استراتيجيات وأساليب عاملة بشكل أساسي على حفظ مُعدل التطورات الأخلاقية للفرد.
  • تُحدد المعايير الواجب عدم انتهاكها بالمؤسسة وذلك فيما يتعلق بالمعايير المهنية والأخلاقية.

3- أخلاق القيادة

العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي يستوجب أيضًا اكتمال أعمدة التأسيس المتعلقة بأخلاق القيادات بالمنظمة والتي تكون كما يلي:

  • تتمثل أخلاقيات القيادة فيما يتم توجيه من عقوبات لأي من السلوكيات غير الأخلاقية الحادثة بالمؤسسة.
  • تعزيز مستوى أخلاقيات الأفراد المُتواجدة بالمنظمة.
  • وضع نماذج أخلاقية مُحددة للمساهمة في وضع الحدود وتحديد الواجبات والمسؤوليات الأخلاقية والمهنية.

مُحددات النجاح في العمل

العمل بين أهداف المؤسسة والسمو الأخلاقي

بمعرفة العلاقة بين نجاح المؤسسة العاملة وبين مستواها الأخلاقي يُمكننا الإفصاح عن محددات أو شروط نجاح العمل والمُتمثلة فيما يلي:

  • مراعاة المصداقية والأمانة سواء للأفراد أو القادة بكافة الأعمال.
  • العمل بشكل مُتتابع على ثقل كافة القدرات والإمكانيات لكل فرد بالمنشأة بشكل فردي.
  • تشجيع التواصل الفعال بين أفراد المنشأة عبر العمل الجماعي.
  • الحرص الشديد على أفراد المكونة للمنظمة لاختيار طاقم عمل على مستويات عالية من الكفاءة والالتزام والدقة في العمل.
  • الالتزام التام بالتطبيق الحازم للوائح والقوانين التي تم وضعها.
  • التطرق بين الفينة والأخرى إلى وضع تقييمات حقيقية للأداء بشكل عام.
  • الحرص على وضع أنظمة تحليل المشاكل التي يتم مواجهتها ومن ثم التمكن من إيجاد حلول لها.

تُعتبر المنظمة الأخلاقية لأي من مؤسسات العمل المختلفة داعمًا قويًا لكافة أنظمتها لتحقيق رؤية ورسالة تلك المنشأة.

أسئلة شائعة و أجوبة عليها

  • ما هي الرموز الأخلاقية الأساسية بالعمل؟

    الصدق، المسؤولية، المواطنة، الثقة والاحترام.

  • بأي شيء تتمثل مصادر أخلاقيات العمل؟

    تتمثل في مجموعة المصادر (الاجتماعية/ الدينية/ الاقتصادية/ السياسية/ الإدارية).

  • ما هي اللجان الأخلاقية؟

    هم مجموعة مُديرين مُعينين بشكل أساسي على الفحص الدوري لأخلاقيات المؤسسة وفقًا لبعض الأحكام العاملة بها.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.