بحث عن يأجوج ومأجوج

  • مودة شريف
  • منذ أسبوعين
  • معلومة اسلامية

يُحب العديد من الأفراد الاطلاع على بحث عن يأجوج ومأجوج، وذلك حتى تزداد معرفتهم تجاه ما يخص قصتهم وما حدث معهم، فتم ذكر يأجوج ومأجوج في الدين الإسلامي والمسيحي واليهودي أيضًا، وذُكرت قصتهم تفصيلًا في القرآن الكريم؛ ونتناول الحديث عنها عبر موقع فكرة.

بحث عن يأجوج ومأجوج

بحث عن يأجوج ومأجوج

يأجوج ومأجوج هُما قبيلتان عظيمتان من بني آدم، ويأتي نسبهم من يافث ولد نبي الله نوح – عليه السلام –، ونقدم بحث عن يأجوج ومأجوج عبر الآتي:

1- صفات يأجوج ومأجوج الخلقية

تختلف الصفات الجسدية ليأجوج ومأجوج عن بني البشر بعض الشيء، فتكون وجوههم عريضة ومسطحة نسبيًا، ورؤوسهم قصيرة، ويُعرفون بصفات أخرى منها:

  • يكونوا ذوي قامات قصيرة، وأجساد ممتلئة.
  • ورد عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ، يَنتَعِلونَ الشَّعَرَ، ويَتَّخِذونَ الدَّرَقَ حتى يَربُطوا خُيولَهم بالنَّخلِ” (شعيب الأرناؤوط).

  • يرى بعض العلماء أن شكلهم يشبه البشر من أبناء جنسهم بأشكالهم وألوانهم، إلا أن رجالهم شديدو القوة ولا يطيق أحد قتالهم.
  • ذمهم الله تعالى جميعًا بلا استثناء، من صفاتهم الخلقية أنهم من أهل الشر والفساد، حيث قال تعالى:

{ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} [الكهف: 94].

  • يعرفون بالاجتياح المروع وكثرة عددهم وشدة تخريبهم.

2- موعد خروج يأجوج ومأجوج

يخرج يأجوج ومأجوج بعد خروج المسيح الدجال في زمن نزول سيدنا عيسى – عليه السلام –، والدليل على هذا ما يلي:

  • ورد عن النواس بن سمعان الأنصاري – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

“… إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ…” (المحدث: مسلم).

  • خروج يأجوج ومأجوج يعتبر من ضمن علامات الساعة الكبرى، والدليل قول الله تعالى:

{حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ* وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: 96,97].

3- يأجوج ومأجوج وذو القرنين

بنى ذو القرنين سد من أجل حماية الناس من ظلم يأجوج ومأجوج، وليس سد معنوي كما يظن البعض، بل إنه سد حقيقي مبني من الحديد والنحاس، ويُعرف بالآتي:

  • تحدثت أحاديث كثيرة بأن هذا السد لا يزال قائم ويمنعهم من إلحاق الفساد بالأرض.
  • قوم يأجوج ومأجوج يحاولون هدم السد والخروج للفساد حتى أنهم يقاربون من هدمه وينتظرون اليوم الثاني للتكملة، فيقوم الله تعالى بإعادته مرة أخرى أقوى مما كان عليه سابقًا.
  • عندما يأذن الله تعالى بخروجهم فسيتركهم يستكملون هدم السد ويخرجون على الناس.
  • يذهب أولهم لبحيرة طبرية فيشربون المياه الموجودة بها، ويأتي الباقي يتساءل عن المياه.
  • يبدأ الناس بالخوف منهم ويحصنون أنفسهم مما يُزيد من غرورهم وطغيانهم، فيرمون سهام في السماء فتعود إليهم وبها دماء، وهذه فتنة فيقولون قضينا على أهل السماء والأرض.
  • يُرسل الله تعالى إليهم دود يأتي من خلف رؤوسهم فيأكلها حتى يصيروا طعامًا لدواب الأرض بعد أن يُصبحوا جيفًا.

4- مصير يأجوج ومأجوج يوم القيامة

بحث عن يأجوج ومأجوج

خلال الحديث حول بحث عن يأجوج ومأجوج فلا بد من توضيح مصيرهم عند حين موعد يوم القيامة، فنرى الآتي:

  • ذكرت الأحاديث أن يأجوج ومأجوج يتمتعون بقوة كبيرة وعظيمة، ولا يقدر عليها أحد.
  • أشارت الأحاديث والآيات القرآنية إلى أن مصريهم في النار، وهذا ناتج عن طغيانهم وظلمهم للناس وكفرهم.

قام الرجل الصالح ذو القرنين بحصر يأجوج ومأجوج بين جبلين وبنى عليهم سد ليحمي الناس من شرهم وظلمهم وكيدهم، وحتى يكون خروجهم علامة من علامات الساعة الكبرى.

أسئلة شائعة و أجوبة عليها

  • من هو الذي ينفخ في الصور يوم البعث؟

    إسرافيل – عليه السلام –.

  • أين يبقى المنافقون يوم القيامة؟

    في أسفل درجات النار وتُعرف بالدرك الأسفل.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.