بحث عن يوم البعث

  • مودة شريف
  • منذ أسبوعين
  • معلومة اسلامية

يُعد بحث عن يوم البعث من أهم المواضيع التي يتحدث عنها فئة كبيرة من الناس في الفترة الأخيرة، فالمولى – عز وجل – جعله من أركان الإيمان ويرتبط بالإيمان باليوم الآخر، والذي لا يكتمل إيمان المرء وإسلامه إلا بالتصديق والإيمان به، ونتناول ذلك في بحثنا عبر موقع فكرة.

بحث عن يوم البعث

بحث عن يوم البعث

يعتبر يوم البعث هو بداية مراحل يوم القيامة ويعنى نهاية الزمان، ويقف العباد بين يدي الله تعالى ويحاسبهم على ما بدر منهم من أعمال، ويأتي بحثنا كالآتي:

1- تعريف يوم القيامة

يُعد يوم القيامة هو اليوم الذي يأتي بعد نهاية الحياة على كوكب الأرض، وهلاك كافة الأحياء، ولا يبقى سوى المولى عز وجل، ومن تفاصيل اليوم:

  • يبعث الله تعالى في يوم القيامة كافة الخلائق للوقوف بين يديه، ومن ثم البدء في محاسبتهم على ما فعله من أعمال في الحياة الدنيا.
  • يُساق العباد إلى دار الخلد كل إنسان وفقًا لعمله، فإما الجنة أو النار وبئس المصير.
  • يكون يوم القيامة يوم عظيم تكثر فيه الأهوال، ولا ينجو منها إلا من عمل عملًا صالحًا وآمن برب العالمين، وهو أبرز ما يجب أن يُقال في بحث عن يوم البعث.

2- أسماء يوم البعث في القرآن الكريم

توجد مجموعة أسماء تم إطلاقها على يوم القيامة وردت في كتاب الله العزيز، وهي تأتي على النحو الآتي:

  • يوم التناد والدليل على هذا قوله تعالى:

( وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ) [غافر: 32].

  • يوم الحسرة حيث ورد في القرآن الكريم قوله تعالى:

( وَأَنذِرهُم يَومَ الحَسرَةِ إِذ قُضِيَ الأَمرُ وَهُم في غَفلَةٍ وَهُم لا يُؤمِنونَ) [مريم: 39].

  • يوم التلاق فقال تعالى:

(رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ) [غافر: 15].

  • يوم الوعيد والدليل قوله عز وجل:

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ) [ق: 20].

3- مشاهد يوم البعث

خلال الحديث حول بحث عن يوم البعث، فلا بد من توضيح المشاهد التي تحدث في هذا اليوم المُهيب، وهي تتمثل فيما يلي:

  • تبدأ مشاهد يوم القيامة بالنفخ في الصور، والصور يكون عبارة عن قرن كالبوق وبهذا الشكل تكون نهاية الحياة الدنيا بعد النفخة، حيث قال تعالى:

( وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّـهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) [النمل: 87].

  • لا تكون هذه النفخة إلا بأمر من الله تعالى، وورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

ما بيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أرْبَعُونَ، قالَ: أرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قالَ: أبَيْتُ، قالَ: أرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قالَ: أبَيْتُ، قالَ: أرْبَعُونَ سَنَةً؟ قالَ: أبَيْتُ…” (المحدث: البخاري).

  • يُعرف البعث بأنه الإرسال في اللغة، وفي الاصطلاح الشرعي هو إحياء الله تعالى للناس بعد موتهم من قبورهم للحساب.
  • النشور في اللغة هو الانتشار والتفريق، بينما في الاصطلاح الشرعي هو انتشار الناس وتفرقهم بعد خروجهم من القبور إلى موضع الحساب.

4- أهوال يوم البعث

بحث عن يوم البعث

يكون التصرف لله تعالى وحده في يوم القيامة، فهو مالك يوم الدين ووقته من الغيب الذي لا يعمله أحد غيره، ولهذا اليوم العديد من الأهوال، ومنها:

  • تبدل السماء بسماء أخرى، والدليل قوله تعالى: (يَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزوا لِلَّـهِ الواحِدِ القَهّارِ) [إبراهيم: 48]، ويسبق هذا انشقاقها وانفطارها ومورها.
  • تبدل الأرض بأرض أخرى، وتمتد وتتسع حتى تسع الناس يوم الحشر، وتخرج كل ما فيها من الموتى والكنوز والأرزاق، وتسير الجبال التي عليها بعد أن كانت ثابتة.
  • بعد البعث يجمع الله تعالى الناس ليحاسبهم على أعمالهم، فتخبر الأرض بما حصل عليها، وكذلك يشهد اللسان واليدين والرجلين والجلد بما فعله صاحبه.

يبدأ يوم البعث من حين الحشر إلى أن يدخل الناس الجنة أو النار، وتم تسميته باليوم الآخر نظرًا لكونه آخر يوم في الحياة الدنيا، وعلى كل مسلم أن يؤمن به، فهو آتٍ في وقتٍ لا يعلمه إلى الله تبارك وتعالى عمن سواه.

أسئلة شائعة و أجوبة عليها

  • من هو الذي ينفخ في الصور يوم البعث؟

    إسرافيل – عليه السلام –.

  • أين يبقى المنافقون يوم القيامة؟

    في أسفل درجات النار وتُعرف بالدرك الأسفل.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.