تجربتي مع الدعاء باسم الله الأعظم

  • Mariaam
  • منذ 5 أشهر
  • تجربتي

تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله أثناء النهار والليل، حيث يُعدّ الدعاء أهم العِبادات الهامة التي يجب على الإنسان الاستمرار عليها دائمًا عند الاحتياج إلى شيئًا ما أو الدعاء بدون سبب رغبة في الحصول على رضا النفس، وراحة البال، ومغفرة الذنوب من الله عز وجل.

تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله

تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله

جاء عن الرسول-صلى الله عليه وسلم- صيغ الدعاء التي تبين أنها تحتوي على أسم الله-تعالى- الأعظم، حيث أن الله-سبحانه وتعالى- له أسماء، تلك الأسماء هي الأسماء الحسنى التي أمرنا سبحانه أن ندعوه بها، فقد قال-تعالى-: “وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها“، فإن التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى عند الدعاء دلالة على عظمة الله وقدرته، وإليكم تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله فيما يلي:

  • أدعى فاطمة وقد تعلمت صيغ مُختلفة للدعاء من الصِغر، حيث أن الدعاء هو الصلة التي تصل الإنسان بربه، ولذلك كُنت دائمًا أردد الأدعية المُختلفة منذ الصباح وحتى المساء رغبةً في الحصول على رضا الله-تعالى- ومغفرته، وفيما تبادلت الحديث مع صديقتي حول أفضل صيغ الدُعاء.
  • قالت لي صديقتي معلومة جديدة لم أكن أعلمها من قبل، وهي أن كبار العلماء قالوا أن كثرة استخدام اسم الله الأعظم في الأدعية من شأنها أن تجعل الإنسان أكثر قربًا من الله-تعالى- والدعاء ينقل الإنسان من حال إلى حالٍ آخر أفضل بكثير.
  • حيث أن اسم الله الأعظم فيه نصرة للمؤمنين، وتثبيتًا للقلوب على الإسلام، وراحة البال والقلب، والرضا والصبر على الابتلاء، ولذلك بدأت في البحث عن أفضل الأدعية التي تحتوي على اسم الله الأعظم حتى أجعلها ثابتة في دعائي دائمًا.
  • أثناء البحث عن الأدعية وجدت العديد من آراء علماء الدين المُختلفين حول أسم الله الأعظم، وتشتت أفكاري كثيرًا حيث أنني لم أستطع تحديد الآراء الصحيحة من الخاطئة ولذلك توجهت مُباشرةً إلى السنة النبوية للعثور على الأدعية الواردة عن الرسول-صلى الله عليه وسلم- حتى اعتمدها دائمًا.

فضل الدعاء باسم الله

تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله

من واقع تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله فإن الأدعية التي يضع الإنسان فيها أسماء الله الحسنى المُختلفة تترك أثرًا عظيمًا في نفس الإنسان فضلًا عن إتمام العبودية لله-تعالى-  والخضوع له، وإليكم فيما يلي فضل الدعاء باسم الله:

  • زيادة ثناء العبد على الله-تعالى- حيث أنه المُستحق للثناء، والشكر، والحمد دائمًا، فقد جاء عن الرسول-صلى الله عليه وسلم-:

    ليْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ” حديث صحيح، رواه الطبراني.

  • الدعاء باسم الله-تعالى- يترُك أثرًا إيجابيًا في نفس المُسلم، حيث أن الأسماء الحسنى تزيد من يقين الإنسان بإجابة الله-تعالى- وتزيد من محجبته في القلب، فإن اليقين سبب من أسباب إجابة الدعاء.
  • الدعاء يُعدّ من العبادات التي يجب على المُسلم القيام بها دائمًا لإتمام العبودية لله-تعالى- والخضوع إليه.
  • يجب على المُسلم معرفة أن الله-سبحانه وتعالى- عالم بذات الصدور، ولا يعجزه شيئًا في الدنيا والآخرة، والعلم بإن الله-تعالى- غفور، ورحيم، وكريم، فإن جميع ما سبق يُعدّ تعظيم لله عز وجل.

تجربتي مع اسم الله الأعظم والدعاء باسم الله مدتني بالعديد من صيغ الأدعية المُختلفة التي تحتوي على أسماء الله الحُسنى التي يجب ترديدها باستمرار للحصول على رضا ومغفرة الله عز وجل.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.