ما حكم تفسير الأحلام

  • شيماء الخطيب
  • منذ 4 أسابيع
  • الاسلام
  • تفسير الاحلام والرؤى

تفسير الأحلام، حكم تفسير الأحلام، تفسير الأحلام ما حكم الدين، حكم تفسير الأحلام وتأثيرها على حياة الأشخاص، موضوع جديد نقدمه لكم من خلال موقع فكرة عبر القسم الإسلامي، يسعى الجميع إلى تفسير كل ما يحلم به من أحلام ورؤى، وقد يصدق التفسير ويكون صحيحاً وقد يكون خطأ ولكن هناك بعض الأشخاص يوقفون حياتهم على الأحلام وتفسيرها، ولكن ما الحكم في تفسير الاحلام، هذا ما نعرضه لكم في مقالنا اليوم.

حكم تفسير الأحلام

الأحلام هي مجموعة من التخيلات والقصص والصور التي يتخيلها العقل ويصورها خلال النوم، وفي الالب تكون تلك التخيلات والتصورات نتيجة للأحداث التي يمر بها العقل على مدار اليوم، وعندما يبدأ في الاسترخاء والنوم فيبدأ العقل باستعادة تلك الأحداث إما بنفس ما حدث في الواقع أو بطريقة مختلفة يرغب العقل في حدوثها ولكن في الأحلام.

  • ولكن يلجأ الكثير إلى تفسير تلك الأحلام والأحداث، كما يربطها البعض بحياتهم، وفي أحيان أخرى يقف البعض جميع أمورهم في الحياة على تفسير حلم.
  • وقد وجد الكثير والكثير من الذين يفسرون الأحلام منهم من عنده دراية وعلم بذلك ومنهم من لا يعلم ويأول الأحلام بدون دراية كافية.
  • ولا يشغل أحد بالاً لحكم تفسير الأحلام وهَلْ هو حلال أم حرام، وإذا كان حلالاً ما شروطه، وما هي صفات مفسر الأحلام.
  • حكم تفسير الأحلام: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقر تفسير الأحلام والرؤى وذلك من خلال عدة أحاديث، كما أنه عد الرؤيا الصادقة جزء من ستة وأربعون جزءاً من النبوة، وأن الرؤيا حق وهي من الله تعالى وهي من المبشرات.
  • ولكن ليس كل ما نراه في أحلامنا هو رؤيا فمنها أضغاث أحلام، وهي ما يخزنه العقل الباطن من أحداث على مدار اليوم تأتي على هيئة أحلام، ومنها ما هو من الشيطان وهي الأحلام المزعجة.

إقرأ ايضًا :  تفسير الاحلام اللؤلؤ الابيض

دليل جواز تفسير الأحلام من القرآن :

هناك بعض الآيات التي تحدثت عن الأحلام وما يراه النائم، كما فسرت الأحلام والرؤى أيضاً ونعرض لكم آيات القرآن الكريم التي من خلالها يثبت جواز تفسير الأحلام أو الرؤى:

  •  إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”. سورة يوسف
  •  وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ”. سورة يوسف.
  • يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ”. سورة يوسف.
  • فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ”. سورة الصافات.
  •  لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا”. سورة الفتح.
  •  إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”. سورة الأنفال.

أحاديث عن جواز تفسير الرؤيا :

هناك بعض الأحاديث التي تجوز تفسير الرؤيا ويستند عليها المفسرون كثيراً نذكر تلك الأحاديث فيما يلي:

  • عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن راى رؤيا فكره منها شيئاً فلينفث عن يساره وليتعوذ من الشيطان لا تضره ولا يخبر بها أحداً، فغن رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر إلا من يحب”، رواه مسلم.
  • قال صلى الله عليه وسلم: “الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت، ولا تقصها إلا على وادٍّ أو ذي رأي”.
  • عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يحدث أن رجلاً يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فاراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صى الله عليه وسلم: “اعبر”، قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تطف من العسل والسمن فالقرآن حاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبت بعضاً وأخطأت بعضاً، قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال:”فلا تقسم”. صحيح البخاري.

إقرأ ايضًا : تفسير الاحلام الة الغسيل

أشهر العلماء المفسرون للأحلام والرؤى :

تفسير الأحلام أو تأويل الرؤى كمصطلح إسلامي هو علم يعتمد على القرآن والسنة النبوية، يستمد قواعده وأسسه منهما، وهو موهبة ومنحة من الله عز وجل وليس علماً يتم تدريسه في المدارس و الجامعات.

وهناك العديد من العلماء المفسرون للرؤيا وكان من أشهرهم قديماً وإلى الآن:

  • نبي الله يوسف الصديق عليه السلام، حيث فسر رؤيا رفاقه في السجن ثم رؤيا عزيز مصر في الوقت الذي لم يتسطع أحد الكهنة آنذاك أن يأولها، وقالوا أضغاث أحلام كما ورد في القرآن الكريم.
  • ابن سيرين، هو من أكثر المفسرين ثقة وصدقاً في التعبير، كما أنه اشتهر بكثرة الورع والتقى، وهو أيضاً من أئمة علماء تفسير الحديث والفقه، وكا يتصل بمجموعة من الصحابة رضي الله عنهم جميعاً منهم أنس بن مالك، وزيد بن ثابت، وأبو هريرة، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن العباس،  وعبد الله بن عمر، رضوان الله تعالى عليهم، وقد ورد أن ابن سيرين قد أقبل على هؤلاء الصحابة ونهَلْ من علمهم وفقههم وتفقه في أحاديث رسول الله وحفظها عنهم، وكان له كتاب في تفسير الأحلام سمي منتخب الكلام في تفسير الأحلام.
  • العسقلاني شهاب الدين أبو الفضل العسقلاني اشتهر برواية وتفسير الحديث، ولقب في ذلك الوقت بأمير المؤمنين في الحديث، وأخذ في تفسير الرؤى التي وردت في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له كتاب يسمى كتاب التعبير.
  • النابلسي عبد الغني بن إسماعيل النابلسي، شاعر سوري وفقيه بالدين وله دراية كبيرة بالأدب وهو رحالة كبير، ودرس التجارب الروحية وقضى فيها سبع سنوات من عمره للدراسة، وله كتاب شهير هو التعبير في تفسير الأحلام.

إقرأ ايضًا : الفرق بين الرؤيا والحلم

>

قواعد وشروط تفسير الأحلام والرؤى :

على مفسر الأحلام أن يكون ملماً بعدة قواعد وشروط يجب أن يدركها جيداً كي يكون صادقاً في تفسيره للأحلام، وتلك القواعد هي:

  • أن ليس كل ما يراه النائم من أحلام لها تفسير أو تأويل، حيث أن الرؤى في الإسلام تنقسم إلى: الرؤيا الصادقة، رؤيا من الشيطان، رؤيا من مكنونان النفس مما عاشته خلال اليوم وهي ما تسمى بأضغاث أحلام.
  • يجب أن يكون تفسير الرؤيا من عالم مسلم مشهود له بالعلم والتقوى والصلاح والثقة والصدق والتمكن في هذا المجال.
  • الأصل في الرؤيا الصادقة أنها لا تتحقق كما يراها النائم بالظبط، ولكنها عبارة عن رموز ومعان مستترة ومختلفة عن الظاهر، ولكن هناك أيضاً بعض الاستثناءات حيث أن الرؤيا الصادقة قد تتحقق مثلما وردت في المنام.
  • تفسير الرؤى قد يكون مجملاً أو تفصيلاً، بمعنى قد يكتفي البعض بكلمة أو كلمات قليلة لتفسير الرؤيا، وقد يحتاج الكثير من الكلمات والعبارات لتوضيح وتفسير كل ما رآه النائم في منامه.
  • تفسير الرؤيا قد يدل على الماضي أو الحاضر أو المستقبل.

إقرأ ايضًا : الفرق بين الرؤيا وأضغاث الأحلام

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.