التخطي إلى المحتوى

قصة زوجة سيدنا أيوب قصص وحكايات دينية ، تقدم من خلال موقع فكرة Fekera.com، سوف نستعرض معكم من خلال هذا المقال قصة زوجة سيدنا أيوب ومن هي وما هي قصتها وما العبرة والعظة منها. 

من هي زوجة سيدنا ايوب :

  • هي رحمة أو ليا بنت افرايم بن يوسف بن يعقوب عليه السلام، وكانت على سعة من الجمال والحسب والنسب والعلم. 
  • تزوجت السيدة رحمة بنبي الله أيوب حفيد سيدنا اسحاق بن ابراهيم عليهما السلام وأمه كانت بنت سيدنا لوط عليه السلام وتزوج أيوب عليه السلام وهو يمتلك الأموال الكثيرة والبغال والغنم وغيرها ولديه خمسمائة فدان. 
  • وكانت السيدة رحمة نعم العبدة الصابرة الشاكرة نعمة ربه، ورغم كل الابتلاءات التي حدثت لها فما وهنت ولا جزعت بل ظلت صابرة على أمر الله وقضائه. 

قصة زوجة سيدنا أيوب :

  • تزوجت السيدة رحمة بنبي الله أيوب وكان الله قد أنعم عليه بالمال الوفير والعمال الكثر فكان سيدنا أيوب أحد أغنياء الأنبياء،واعطها الله الزرية الصالحة من البنين والبنات. 
  • أمنت السيدة رحمه بدعوة زوجها سيدنا أيوب وكان سيدنا أيوب يحسن إلى الفقراء والمساكين ويعطيهم من مال الله ويكرمهم ولا يأكل إلا معهم، فاراد الله ان يختبر صبر وإيمان سيدنا أيوب وزوجته، فابتلاه الله بأن جفت أرضه وماتت إنعامه ودوابه وأصبح لا يملك من الامر شي. 
  • زاد بلاء السيدة رحمة وزوجها بأن مات جميع أبنائهم واكتمل البلاء بأن مرض سيدنا أيوب مرضا شديدا فأصبح طريح الفراش وكان سيدنا أيوب في السبعين من عمره. 
  • بعد ابتلاء الله لسيدة رحمة وزوجها، انفض من حولهما الاهل والاصدقاء ولم يجدو أحد بجوارهما في هذا الاختبار الصعب. 
  • فكانت السيدة رحمة نعم الزوجة الصبورة، فلم تجزع ولم تضعف لموت ابناءهم وفقدان اموالهم وتبدل حالها من الرخاء إلى الحاجة وأخذت تعمل في البيوت لتعول البيت، لما اشتد المرض بسيدنا أيوب خاف الناس منه وطلبوا من زوجته أن تخرجه من قريتهم، وبالفعل خرجت السيدة رحمة بزوجها الي الصحراء. 
  • بقت السيدة رحمة بجوار زوجها تخدمه وترعاه ولا تتركه إلا عند الذهاب للعمل، وما أن اشتد المرض علي سيدنا أيوب خافوا منها فرفضوا أن تعمل في البيوت، فقامت ببيع ضفيرتها لتحصل علي المال لتنفقه علي الطعام والشراب. 
  • وصبرت رحمة على مضايقات الناس لها، فقد كانت شديدة الجمال، وبدأ الشيطان يوسوس لها بأن أيوب نبي لم يرتكب في حياته خطيئة او معصية ويفعل الله به كل ذلك فطلبت من الله أن يعينها على هذه الوساوس. 
  • وذات يوم ذهب  رحمة الى سيدنا ايوب وسألته أنه نبي والأنبياء مستجابة الدعاء، فلماذا لا يدعي الله بأن يرفع عنه البلاء، فقال لها انه عاش سبعين سنة في خير الله ونعميه ومرض ثماني عشرة سنة ولو أنه مرض مثلهم وقتها يدعو الله، وغضب سيدنا أيوب من زوجته وأقسم لو عوفي من المرض سيجلدها مئة جلدة. 

رفع البلاء :

  • أخذ سيدنا أيوب يدعو ربه بأن يشفي، فاستجاب الله لدعائه وأوحى إليه أن يضرب الأرض بقدمه، فانفجرت منها الماء وأمره أن يشرب منه ليشفي ما بداخله من مرض وأن يغتسل فيها ليشفي ما به من مرض ظاهرة عليه خارجيا، ففعل سيدنا أيوب.  
  • ردت إلى سيدنا أيوب عافيته وصحته وشبابه حتى أن زوجته عندما جاءت لم تعرفه ولكنها عرفته بعد ذلك. 
  • كان أيوب قد اقسم بان  رد الله له عافيته بأن يجلدها مئة جلدة، فكيف سيجلد من صبرت معه على البلاء وتحملت ولم تجزع، فأوحي إليه أن يجمع مئة قشرة رقيقة وان يضمهم في حزمة واحدة ويضربها به ضربة خفيفة، رقيقة ففعل ذلك. 

جزاء الصبر على البلاء :

صبرت السيدة رحمة على بلاء مرض زوجها وفقدان اولادها، فجزها الله بان رد عليها عافية زوجها وشبابه وارجع الله له أملاكه وإنعامه ورزقهما من الاود والنبات مثل ما كان لديهم فيما مضى. 

الدروس المستفادة من القصة :

  • اهم درس في هذه القصة هو الصبر على ابتلاء الله وشكره وحمده. 
  • أهمية الدعاء إلى الله، وأن الدعاء قادر على رفع البلاء. 
  • الرفق بالزوجة. 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.