التخطي إلى المحتوى

قصة عذاب قوم يونس قصص وحكايات دينية ، تقدم من خلال موقع فكرة Fekera.com، سوف نستعرض معكم من خلال هذا المقال قصة عذاب قوم يونس، من هم ولماذا أحل الله عذبهم عليهم ولماذا رفعه.

قوم يونس عليه السلام :

  • هم أهل نينوى في الموصل شمال العراق، أرسل الله إليهم سيدنا يونس بن متي عليه السلام يدعوهم إلى عبادة الله وتوحيده والبعد عن الشرك بالله وعبادة الأصنام والاثان و يرغبهم في الجنة ونعيمها وينفرهم من النار وعذابها.
  • استمر يونس في دعوة قومه للإيمان بالله مدة طويلة من الزمن دون أن يؤمن به أحد، فأستمروا علي كفرهم وعنادهم الى ان امتلكه اليأس منهم  فقرر أن يذهب ويتركهم ولكن دون أمر من الله سبحانه وتعالي. 
  • وقبل أن يذهب يونس دعا الله عليهم وطلب من الله أن يوقع بهم العذاب جزاء كفرهم وطغيانهم، ووعد يونس قومه بأن يقع عليهم العذاب بعد ثلاثة أيام فلم يستمعوا له وذهب يونس عليه السلام في طريق رحيله عن القرية. 
  • وكانت حكاية قوم يونس تختلف عن بقية الامم، فان الامم السابقة كان الله سبحانه وتعالي يرسل اليهم نبي فأن كذبوه وكفروا به يرسل الله عليهم عذابه وان حاولوا ان يرجعوا عن الامر فان العذاب قد كتب ووقع الا قوم يونس لما أوشك ان يقع بهم العذاب تابوا الي الله، فتقبل الله توبتهم حيث قال الله تعالي (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ) 

قصة عذاب قوم يونس : 

  • بعد ان رحل سيدنا يونس عليه السلام عن قومه، ودعا الله ان ينزل عذابه عليهم، فأمر الله سيدنا جبريل أن يأخذ من مالك خازن النار مثقال ذرة من النار وأن يذهب إليهم ويحوطهم بها ففعل جبريل ذلك. 
  • كما قيل إن السماء امتلأت بالسحب السوداء التي كانت تبعث الدخان الكثيف الذي غطى مدينتهم واسودت به سطوحهم. 
  • وفي ذلك الحين أدرك أهل نينوى أن  هالكين وان العذاب واقع بهم لا محالة، وامتلأت قلوبهم بالخوف والرعب، فأسرعوا ذاهبين إلى يونس ليدعو لهم ولكنهم لم يجدوه. 
  • فذهبوا إلى شيخ صالح بينهم وقالوا له ماذا نفعل أنك تري أن العذاب قد أوشك أن يصيبنا، فقال لهم توبوا الي الله. 
  • فخرج جميع أهل نينوي رجال ونساء وشيوخ وأطفال،والرضع والامهات و الأنعام والدواب وفرقوا بين كل بهيمة وولدها ولبسوا المسوح والصوف ووضعوا الرماد على رؤوسهم والشوك تحت أرجلهم ووصلوا إلى تل التوبة والرمد. 
  • فأخذ النساء والرجال والبنون والبنات والأمهات لأولادهم والشيوخ يصرخون و يبكون ويتضرعون يتمسكنوا إليه ويتوسلون الى الله ان يرفع عنهم العذاب، وجارت الأنعام والدواب وخارت البقر وأولادها، وثغت الغنم وحملاتها، ورغت الأبل وفصلانها وكانت ساعة توبة عظيمة أحس الله فيها بصدق توبتهم.
  • فقالت الملائكة الي الله يارب رحمتك وسعت كل شيء فهؤلاء بني أدم تعذبهم فما بال الرضاع والأنعام. فقال الله لهم لقد قبلت توبتهم وأمر جبريل أن يرفع عنهم العذاب. 
  • وبذلك أمن أهل نينوي بأكملهم وتقبل الله توبتهم ورحمهم ورفع عنهم عذابه. 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.