التخطي إلى المحتوى

 

قصة سعيد بن جبير قصص وحكايات دينية ، تقدم من خلال موقع فكرة Fekera.com، سوف نستعرض معكم من خلال هذا المقال قصة سعيد بن جبير، من هو وما هي قصته.

سيرته :

  • كان سعيد بن جبير أحد التابعين، والتابعين هم المسلمين الذين عاشوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم تعلموا على يد الصحابة. 
  • سعيد بن جبير بن هشام هو أبو عبد الله الأسدي الوالبي، وهو الامام الحافظ المقرئ المفسر الشهيد. 
  • ولد سعيد في الكوفة وكان مولى بني أسد، حيث انه كان من أصل حبشي. 
  • كان تقيا عالما بالدين، وكان معلما لأهل الكوفة، تعلم علي يد السيدة عائشة وعبدالله بن عباس. 

رواية سعيد بن جبير للحديث :

  • كان سعيد بن جبير روى أحاديث حيث روي عن ابن عباس وعن عبدالله، وعن عائشة رضي الله عنها، وعن أبي موسى الأشعري، وعن أبي هريرة، وعن ابن عمر وابن الزبير وغيرهم. 
  • ومكانته وعلمه الواسع كان ابن عباس يجعله يفتي وهو حاضر وإذا جاء إليه أحد من أهل الكوفة يريدون فتواه فيقول لهم أليس منكم سعيد بن جبير. 

عبادة سعيد بن جبير :

  •  حبه للقرآن :

عرف عن سعيد حبه للقرآن الكريم وأنه كان يختمه في ليلتين، وعن حماد بن أبي سليمان قال أنه سمع أن سعيد بن جبير قراء القران كاملا في ليلة واحدة في الكعبة. 

  • كان سعيد عابدا قوما لله عز وجل، يقيم الليل وكان يحج ويعتمر في السنة الواحدة، ويكثر من الصيام. 
  • عرف عن سعيد روعه وخشيته  من الموت، فكان يقول (لو فراق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي) 

تأثير سعيد علي من حوله :

  • كان سعيد بن جبير ينتهز أي فرصة ينصح بها غيره ويرشده ويهديه وكان كثيرا لذكر الله عز وجل. 
  • وما اجتمع في مجلس او مكان الا وأخذ يحدثهم ويذكرهم بالله عز وجل. 
  • وكان يقول مما يهمني ما عندي من العلم، فيتمنى لو أن الناس أخذوه. 
  • كما كان سعيد لا يسمح لأحد أن يغتاب شخص امامه في مجلسه. 

وفاة سعيد بن جبير :

  • بعد معركة دير الجماجم، التي انتهت بهزيمة أصحاب ابن الأشعث وكان سعيد بن الجبير من بينهم، ففر هاربا إلى مكة
  • وبعد ذلك قبض والي مكة الوليد بن عبد الملك علي سعيد ليرسله إلى الحجاج وقام بتقييده فأرسله من مكة إلى الكوفة مكبلا بالقيود
  • وصل سعيد الى الحجاج ودار بينهم حوار طويل سأله فيه الحجاج لماذا خرج عنه رغم انه قدم اليه الكثير، فقال سعيد كانت بيعة بن الاشعث في عنقه، فغضب الحجاج وأقسم علي أن يقتله. 
  • سأله الحجاج عن اي قتلة تريدني أن أقتلك، فقال له سعيد اختر لنفسك يا حجاج فما قتلتني بقتلة إلا وقد قتلتك قتلة مثلها في الآخرة. 
  • فسأله الحجاج اذا كان يريد ان يعفو عنه، فقال سعيد أن العفو يكون من الله أما أنت فلا براءة ولا عذر. 
  • فغضب الحجاج وأمر أن يأخذوه ويقتلوه، فأخذه الجنود لقتله ولكنه كان يضحك فتعجبوا لأمره وأخبروا الحجاج، فذهب إليه وسأله ما أضحكك فقال عجبت من جرأتك وحلمه عنك. 
  • فأمر الحجاج بقتله، فنطق سعيد بالشهادتين ودعا الله أن لا يسلطه علي أحد بعده فيقتله، ومات سعيد في ١١ رمضان لسنة ٩٥ للهجرة. 
  • استجاب الله لدعوة سعيد بن جبير ومات الحجاج بعده بفترة قصير ولم يقتل فيها أحد. 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.