التخطي إلى المحتوى

قصة عبد الرحمن بن عوف قصص وحكايات دينية ، تقدم من خلال موقع فكرة Fekera.com، سوف نستعرض معكم من خلال هذا المقال قصة عبد الرحمن بن عوف ، من هو وما هي قصته.

سيرته :

  • هو عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، ولد في مكة بعد عام الفيل بعشر سنوات عام  ٤٣ قبل الهجرة  كان يعرف قبل الإسلام بعبد الكعبة، فسماه الرسول بعد الإسلام عبد الرحمن. 
  • هو من السابقين الاولين لدخول في الاسلام، وهو أحد الصحابة المبشرين بالجنة.

إسلام عبد الرحمن بن عوف :

  • كان عبد الرحمن من أول الثمانية الذين أسلموا، وكان من الخمسة الذين أسلموا على يد أبو بكر. 
  • وإسلام عبد الرحمن قبل أن يدخل النبي دار الأرقم بن أبي الأرقم. 

هجرة عبد الرحمن بن عوف :

هاجر عبد الرحمن في المرة الأولى إلى الحبشة، وبعدها رجع إلى مكة وهاجر مع المؤمنين إلى المدينة المنورة. 

أثر الرسول علي عبد الرحمن :

أثر الرسول صلى الله عليه وسلم علي تربية عبد الرحمن تأثيرا عظيما وظهر ذلك في مواقف كثيرة:

  • عندما هاجر عبد الرحمن إلى المدينة ترك أمواله ودياره وكل ما يمتلك هناك، وعندما آخى الرسول بينه وبين سعد بن الربيع، الذي أراد أن يأخذ عبدالرحمن نصف ماله إلا أنه قابل هذا الكرم بعفة شديدة. 
  • بعثه الرسول إلى دومة الجندل لفحتها ووصاه أن يدخل بسم الله ولا يظلم ولا يقتل رضيع وان استجابوا لك تزوج بنت ملكهم، فذهب عبد الرحمن إلى أن وصل دومة الجندل وأقام بها ثلاث أيام ينفذ فيها وصية النبي ويدعوهم للإسلام إلى أن أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي، وتزوج عبد الرحمن من بنت الأصبغ وأخذها معه إلى المدينة. 

سمات شخصية عبد الرحمن :

  • عرف عن عبد الرحمن عفته فعندما أخي الرسول بينه وبين سعد بن ربيع، وعرض عليه سعد أن يأخذ نصف ماله، وأن يختار من بين زوجات ويطلقها هو ليتزوج بها عبد الرحمن، فرفض عبد الرحمن وقال بارك الله لك في مالك وأهلك. 
  • كان يتميز بالمهارة في التجارة، بعد أن ترك أمواله في مكة وذهب إلى المدينة، ورفض أن يأخذ من سعد بن ربيع نص أمواله، استطاع أن يكون ثروة واسعة فكان يقول أنه لو رفع حجرا لوجد تحته ذهب. 
  • عرف عن عبد الرحمن الشجاعة والجرأة والإقدام، ففي غزوة أحد عندما هجم الكفار على المسلمين وفر معظم الناس إلا عبد الرحمن وبعض القادة الذين ثبتوا في المعركة مدافعا عن النبي صلى الله عليه وسلم. 

جهاد عبد الرحمن :

  • حضر عبدالرحمن جميع الغزوات والمعارك والمشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم. 
  • وثبت في معركة أحد عندما فر الجميع، وكسرت مقدمة أسنانه، وجرح حوالي عشرون جرحا كان معظمها في رجله، فكان فيها عرج بسبب ذلك. 
  • وحضر مع الرسول فتح مكة وغزوة تبوك وفي هذه الغزوة صلى النبي وراء عبد الرحمن. 

وفاة عبد الرحمن بن عوف :

توفي عبد الرحمن سنة٣١ هجرية، وتوفي عن عمر يناهز الخمسة وسبعون عاما. 

مات عبد الرحمن في المدينة ودفن بالبقيع وصلى عليه عثمان كما وصي. 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.