التخطي إلى المحتوى
ما هي السورة التي تجلب الرزق

ما هي السورة التي تجلب الرزق من خلال موقع فكرة Fekera.com ، نعيش فى الدنيا ونسعى من أجل كسب الرزق كسب المال والحياة المستقرة الهادئة، ويبحث الكثير فى تلك الدنيا عن أهدافه التى يعيش من أجلها.

ما هي السورة التي تجلب الرزق

تعتبر سورة الواقعة هي السورة التي تجلب الرزق والسعادة والغنى وذلك حسب السنة النبوية، فعن حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى”، وعن حديث أبي بكر الصديق قال: يا رسول الله قد شِبْتَ! فرد رسول الله قائلا “شيبتني سورة هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت”.

  • والزرق معنى شامل وهدف جامع لكل اهداف الانسان فى حياته، فأنت تطلب الرزق لك، وهو ما تريده من وجهه نظرك، فالمال رزق والعمل رزق والنجاح رزق والوصول الى أهدافك رزق، والحصول على زوجة صالحة او زوج صالح رزق، والحصول على ذرية صالح رزق.
  • وبالتالى أى خير يأتى للانسان ويتمناه الانسان ويسعى الى تحقيقه فى الدنيا هو رزق مكتوب، ولكل انسان له رزقه المكتوب له وسيصله باذن الله تعالى فى موعده، بشرط الاجتهاد والسعى للوصول الى هذا الرزق كما أمرنا الله تعالى، وكما وعدنا سبحانه وتعالى.

اقرأ ايضًا : اسئلة دينية سهلة مع الاجابات

الرزق في القران الكريم

  • كان للقران الكريم وسيلة يلجا اليها الانسان من اجل طلب الرزق من الله تعالى بجانب العبادات الأخرى مثل الصلاة والدعاء، وقراءة القران أمر عظيم تجلب الخير والرزق لبنى الانسان، ومن هنا يجب أن نسعى دوما الى الالتزام بقراءة كتاب الله تعالى.
  • حيث يشمل القران الكريم العديد من الأيات والسور المختلفة التى تجلب الرزق والخير وتساعد الانسان فى حياته وتمنحه الفضل والاحسان.
  • وكتاب الله تعالى كبير وواسع ويشمل أيات عديدة وسور متعددة، ولكن ما جاء فى سورة الواقعة من فضل كبير لجلب الرزق وتفادى الفقر، شئ عظيم جدا وخير لمن يقرأها.

اقرأ ايضًا : مجموعة اسئلة عامة سهلة واجوبتها

معلومات عن سورة الواقعة

  • هى سورة مكية، عدد أياتها 96 آية، وترتيبها فى المصحف رقم 56، وتقع فى الجزء السابع والعشرون، ونزلت بعد سوة طه.
  • تم تسميتها باسم من أسماء يوم القيامة، وهى الواقعة وهو من أسماء يوم القيامة، كما تبدأ السورة بأسلوب شرط تتحدث فيه عن وقوع يوم القيامة، ولم يُذكر فى السورة لفظ الجلالة “الله”.

موضوع سورة الواقعة

  • ترد السورة على من يشكك فى يوم القيامة وقضية البعث والحساب بعد الموت، حيث تحاول شرح أحداث هذا اليوم، على المؤمنين ومن يدخل الجنة وعلى الكافرين ومن يدخل النار، حيث تضع وصف للجنة ومن يدخلها، ووصف للنار ومن يدخلها.
  • وبها ترهيب وترغيب وحث الناس على السعى للايمان بالله تعالى ودخول الجنة والابتعاد عن أى طريق الى نار جهنم.
  • والسورة تبدأ بشكل مباشر بوصف يوم القيامة، كما تتحدث من خلال الأيات عن قضية العقيدة وأهمية الايمان بها، والعديد من القضايا المتعددة التى تتحدث عن أهوال يوم القيامة.
  • كما تتحدث عن لحظة مهمة فى حياة الانسان وهى لحظة الموت ولحظة الاحتضار وخروج الروح من الجسد.
  • كما تذكر احد القصص التى جاءت فى القران وهى قصة أصحاب الجنة الذين امتلكوا مكان كبير رائع أشبه بالجنة، ولكنهم لم يؤمنوا بالله تعالى وظنوا انهم امتلكوا الدنيا، وفجأة ضاع كل شئ وندموا على ابتعادهم عن طريق الله تعالى.

اقرأ ايضًا : اسئلة عامة صعبة واجابتها مع الخيارات

فضل سورة الواقعة

  • كما سبق وأشارنا فان للسورة فضل عظيم جدا فى جلب الرزق والخير للانسان الذى يحرص على قراتها،وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الواقعة فى الفجر.
  • كما أنها تجلب الخير والحسنات وتعتبر من أهم السور التى يجب قراءتها بشكل يومى.

سورة الواقعة مكتوبة

إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (47) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (48) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (49) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (50) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)

وفى نهاية موضوعنا هذا ندعو الله تعالى أن يرزقنا الخير دوما ويبعد عنا كل شر وان يرزقنا منا نريده، ونرحب بتلقى تعليقاتكم ونعدكم بالرد فى أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.