التقييمات الأسبوعية وتأكيدات من نائب وزير التربية والتعليم في مصر

بالتزامن مع بدء موعد العام الدراسي الجديد، قام نائب وزير التربية والتعليم الفني دكتور أيمن بهاء عن إلغاء كافة التقييمات من طلاب المدارس في الأسابيع المقبلة، ومن خلال السطور التالية من هذا الموضوع سوف نوضح لكم بالتفصيل أبرز ما جاء في هذا القرار من تعليمات حتى يتمكن أولياء الأمور من التعرف على كل ما يخص التقييمات الدراسية.
عناصر المقال
كل ما يخص التقييمات الأسبوعية وتأكيدات من نائب وزير التربية والتعليم في مصر
أوضح دكتور أيمن بهاء نائب وزير التعليم في تصريحات تليفزيونية بأن التقييمات والواجبات الأسبوعية وكذلك الشهرية التي كان يقوم بها الطلاب سوف تجرى على شكل اختبارات داخل المدارس، وذلك بالاعتماد على بنوك الأسئلة الاختيارية، وقد أوضح أن هذه التقييمات تعتبر جزء رئيسي من العملية التعليمية التي تهدف إلى تعزيز وتثبيت المعلومات، مشيرًا بأن هذه الأساليب التعليمية قد أثبتت نجاحها في كثير من الدول المختلفة حول العالم وأنها لا تشكل أي عبء أو ضغط على الطلاب.

دعوة نائب وزير التعليم لأولياء الأمور بشأن الطلاب
وجه نائب وزير التعليم والتعليم الفني في خطابه بعض الأمور للطلاب والتي نستعرضها معكم فيما يلي:
- شدد نائب وزير التعليم الدكتور أيمن بهاء أولياء الأمور على عدم الضغط على الطلاب مشيرا إلى عدم وجود أي مشكلات في المدارس.
- كما أكد نائب الوزير أنه في حال وجود أي مشكلة سوف يتم إلغاؤها أو تعديلها بما يضمن مصلحة الطلاب.
- بالإضافة إلى ذلك، أشار نائب الوزير بأن الكتب المدرسية متوفرة ولا توجد أي مشكلات متعلقة بها.
قرارات وزير التعليم الجديدة بشأن مناهج الثانوية العامة
أجرت وزارة التعليم في مصر مجموعة من التعديلات الشاملة على كثير من المناهج الخاصة بالثانوية العامة، وذلك كما سنوضح فيما يلي:
- من المقرر أن يدرس طلاب الصف الثاني الثانوي نحو ٦ مواد في العام الواحد وذلك لكل شعبة.
- أما بالنسبة لطلاب الصف الثالث الثانوي فسوف يدرسون ٥ مواد فقط وستكون جميعها مضافة إلى المجموع الكلي.
- تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على تحسين جودة التعليم وكفاءته وتوفير نظام تعليمي متنوع يلبي حاجات الطلاب ويناسب مؤهلاتهم.
إعادة تصميم المحتوى
وفي هذا الإطار أوضح وزير التربية والتعليم مجموعة من القواعد الخاصة بمراجعة المحتوى المتعلق بالثانوية العامة وذلك بالاستناد على مراجعة كثير من الخبراء والمتخصصين، بالإضافة إلى إجراء حوار مجتمعي بشأن هذا الموضوع مع الخبراء وكذلك المعلمين ومديري الإدارات التعليمية وأيضًا مجلس الأمناء والآباء والمعلمين، وكثير من الأساتذة المتخصصين في ملف التعليم، وقد حظيت هذه الجلسة بنسبة عالية من القبول وذلك لما لها من تخفيف على الأعباء الخاصة بالأسرة المصرية بدون التقصير في حجم المعارف التي من المقرر أن يدرسها الطلاب.
وقد أوضح الوزير كذلك عن إجراء مجموعة من التعديلات المحدودة على مناهج الصفين سواء الثاني أو الثالث الثانوي وذلك في ضوء نواتج التعلم، مع الأخذ في الاعتبار عدم تكرار المحتوى والمراجعة الدقيقة وكذلك تحديث ما يجب تحديثه، هذا بالإضافة إلى دمج المعارف التي يمكن دمجها وهو ما تم في جعل اللغة الأجنبية الثانية مادة نجاح ورسوب ولا تضاف للمجموع مع الاستفادة من فتراتها الدراسية في تعزيز وتقوية المهارات اللغوية لدى الطلاب.
وفي الختام نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي تعرفنا فيه عن كل ما يخص القرارات الجديدة بشأن العملية التعليمية للطلاب في المدارس المصرية مع عرض كثير من التفاصيل الدقيقة المتخصصة حول هذا الموضوع.