تغذية سليمة ونشاط رياضي يحققان انخفاضًا مذهلاً في وفيات الكبد المرتبطة بالكحول بنسبة 86%

دراسة أمريكية: نمط الحياة الصحي يقلل من مخاطر الوفاة بأمراض الكبد المرتبطة بالكحول
كشفت دراسة أمريكية حديثة، نشرت في مجلة “Journal of Hepatology”، أن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن يقللا من مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض الكبد المرتبطة بالكحول بنسبة تصل إلى 86%.
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات حوالي 60 ألف شخص في الولايات المتحدة، مما أظهر أن تحسين نمط الحياة يعد بمثابة درع واقٍ ضد الأضرار الصحية الناجمة عن الإفراط في استهلاك الكحول.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يقللون من مخاطر الوفاة بأمراض الكبد بنسبة 36%، بينما تنخفض هذه المخاطر بنسبة 84% لدى من يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا، و69% لدى من يدمجون بين التغذية السليمة والنشاط البدني. وأوضح البروفيسور ناجا تشالاساني، الباحث الرئيسي من جامعة إنديانا، أن النساء أكثر عرضة لتلف الكبد، لكنهن يستفدن بشكل أكبر من الالتزام بالتغذية السليمة وممارسة الرياضة.
كما أشارت الدراسة إلى أن النظام الغذائي الوقائي يتشابه مع حمية البحر الأبيض المتوسط، التي تركز على تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية والدهون الصحية، مع تقليل الأطعمة المصنعة والسكريات والدهون المشبعة. وأكد الباحثون أن ممارسة الرياضة لا تتطلب مجهودًا عنيفًا لتحقيق نتائج إيجابية.
ورغم هذه النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الخيار الأكثر أمانًا لصحة الكبد يبقى تقليل استهلاك الكحول. إلا أن تحسين نمط الحياة يوفر فرصة حقيقية لتقليل المخاطر، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات الوفيات وأعباء الرعاية الصحية الناتجة عن أمراض الكبد المرتبطة بالكحول.