معلومات جديدة عن منفذة هجوم كنيسة مينيابوليس المتحولة جنسياً ودوافعها المروعة في استهداف الأطفال

خالد سليمان

مجزرة مينيابوليس: تفاصيل الهجوم على كنيسة الأنونسياشن الكاثوليكية

أعلنت السلطات الأمريكية أن المهاجم الذي نفذ الهجوم المسلح على تلاميذ كنيسة الأنونسياشن الكاثوليكية في مينيابوليس، مينيسوتا، كان يعاني من هوس بقتل الأطفال. وقع الحادث المروع صباح الأربعاء أثناء قداس مدرسي احتفالي بمناسبة بداية العام الدراسي، مما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 18 آخرين.

تحديد هوية المهاجم، الذي أطلق النار على الأطفال، جاء عبر رئيس شرطة مينيابوليس، براين أوهارا، حيث تبين أنه روبين ويستمان، 23 عاماً، وهي امرأة متحولة جنسياً، كانت طالبة سابقة في المدرسة. والدة ويستمان، ماري غريس ويستمان، عملت في مكتب الكنيسة حتى تقاعدها في عام 2021.

استخدم ويستمان ثلاثة أسلحة نارية، تم شراؤها بشكل قانوني، حيث أطلق 116 طلقة من بندقية، بالإضافة إلى طلقات من بندقية صيد ومسدس. ورغم محاولته دخول الكنيسة، إلا أن الأبواب المغلقة حالت دون ذلك، مما دفعه لإطلاق النار من الخارج عبر النوافذ الزجاجية الملونة قبل أن ينهي حياته بإطلاق نار ذاتي.

وفي سياق التحقيقات، كشف المدعي العام المؤقت لمينيسوتا، جوزيف طومسون، أن كتابات ويستمان وفيديوهات نشرها على يوتيوب، والتي تم حذفها لاحقاً، أظهرت هوسه بقتل الأطفال وتقليد القتلة الجماعيين. كما أشار إلى كراهية ويستمان تجاه مجموعات متنوعة، بما في ذلك السود والمكسيكيين والمسيحيين واليهود، حيث كتب عبارات تحريضية على أسلحته.

الحادث أثار موجة من الحزن في مينيابوليس، حيث تجمع المئات في نصب تذكاري أمام الكنيسة، مقدمين الزهور والدببة القطنية. خلال وقفة احتجاجية حضرها حاكم مينيسوتا، تيم والز، دعا رئيس البلدية، جاكوب فراي، إلى فرض حظر على الأسلحة الهجومية ومخازن الذخيرة عالية السعة، مشدداً على أن “الصلوات ليست كافية” في مواجهة مثل هذه الأزمات.