78 قتيلاً وجريحاً في الفاشر وحكومة السودان تتهم الدعم السريع باستهداف منشآت النفط

خالد سليمان

الحكومة السودانية تحمل قوات الدعم السريع مسؤولية الهجمات على المنشآت النفطية

حمّلت الحكومة السودانية، اليوم الأحد، قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية في جنوب السودان، متهمةً إياها بشن اعتداء دموي على حقول هجليج النفطية، التي تُعدّ حيوية لتصدير النفط الخام.

وفي بيانٍ رسمي، أوضحت وزارة الخارجية السودانية أن الهجوم الذي وقع يوم السبت أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العمال المدنيين، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية. وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة قد تضطر إلى تعليق العمليات في الحقل لأسباب أمنية، مع اتخاذ إجراءات لإجلاء الموظفين لحماية أرواحهم.

تجدر الإشارة إلى أن حقول هجليج، التي تديرها السودان، تقع في منطقة حدودية شهدت نزاعات سابقة مع جنوب السودان.

على صعيد آخر، أعلنت شبكة أطباء السودان عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 71 آخرين جراء القصف المدفعي المتعمد الذي شنته قوات الدعم السريع على أحياء مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور مساء أمس. ووصف بيان الشبكة هذا الهجوم بـ”الجريمة البشعة”، مشيرةً إلى أنه يُضاف إلى سجل طويل من انتهاكات قوات الدعم السريع ضد الإنسانية.

ودانت الشبكة بشدة المجزرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، مؤكدةً أن ما يحدث في الفاشر يعدّ إبادة جماعية مكتملة الأركان، تتضمن قصفًا وحصارًا وتجويعًا ممنهجًا للسكان، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

كما اعتبرت الشبكة أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يشجع قوات الدعم السريع على الاستمرار في ارتكاب الفظائع دون رادع. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بتحمل مسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف القصف والحصار، وفتح ممرات إنسانية آمنة لتوفير المساعدات الغذائية والطبية.