القوات الجوية السعودية تحلق في سماء “درع السند”

القوات الجوية الملكية السعودية استمرت في مشاركتها في التمرين المشترك “درع السند” الذي يتم إجراؤه في قاعدة مصحف الجوية بجمهورية باكستان الإسلامية بالتعاون مع القوات الجوية لدول مصر وتركيا وباكستان وأظهرت الصور مشاركة الصقور السعودية في التمارين المشتركة.
عناصر المقال
القوات الجوية السعودية تحلق في سماء “درع السند”
استمرت القوات الجوية الملكية السعودية في مشاركتها بالتمرين المشترك الذي يجري تنفيذه في قاعدة مصحف الجوية بجمهورية باكستان الإسلامية، وذلك بالتعاون مع القوات الجوية لدول تركيا ومصر وباكستان.
جاءت باقة من الصور موضح بها لقطات لانضمام الصقور السعودية في التمارين المشتركة التي تهدف لتعزيز العلاقات والاشتراك مع القوات الباكستانية والقوات الأخرى، وتوضيح قدرات واحترافية وجاهزية القوات الجوية وحصد المزيد من الخبرات القتالية للأطقم الجوية والمساندة في بيئة الحرب غير النظامية والإلكترونية بناءً على ما صرح به قائد القوات الجوية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز.



الطائرات السعودية المشاركة في “درع السند”
تبعًا للحديث عن بالصور: الصقور الخضراء يحلقون في سماء “درع السند”.. وهذه إمكانات الطائرات السعودية المشاركة، شاركت السعودية في درع السند بعدد 6 طائرات مقاتلة من طراز “بانافيا تورنادو” وهي مقاتلة متعددة المهام قادرة على شن الهجمات الأرضية ومهام دعم تكتيكية متنوعة وتشارك في إنتاجها دول بريطانيا وإيطاليا وألمانيا.
تتمتع “تورنادو” بالعديد من المميزات الأخرى لاحتوائها على محركين توربينيين من طراز RB199 بسرعة 2340 كيلومترًا في الساعة وبمدى قتالي 550 كيلومترًا، وتستطيع حمل صواريخ موجهة وقصيرة المدى وتتمتع بنظم توجيه حديثة ومتقدمة مثل نظام تحديد المواقع ورادار دوبلر لضمان دقة الملاحة وتحديد الأهداف بالإضافة إلى أجهزة الاستشعار الحرارية والبصرية المستخدمة في الحروب الإلكترونية بناءً على المعلومات العسكرية المتوافرة عنها.
شاركة الطائرات التي انضمت للخدمة لأول مرة عالميًا عام 1979 في مجموعة من جبهات القتال في أنحاء مختلفة من العالم، حيثُ شاركت في العمليات العسكرية في كوسوفو، وأفغانستان، وليبيا، إلى جانب ذلك قاتلت ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق وتم استخدامها في عمليات التحالف العربي في اليمن.


نختم مقالنا عن بالصور: الصقور الخضراء يحلقون في سماء “درع السند”.. وهذه إمكانات الطائرات السعودية المشاركة حيث تصل سرعتها إلى 2340 كيلومترًا في الساعة بمدى قتالي 550 كيلومترًا وبإمكانها حمل صواريخ موجهة وقصيرة المدى.